البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/١٦ الصفحه ٤٥٨ : ، [عرض] أوسطها ست عشرة ذراعا ، وعرض كل واحد من اللذين
يليانه شرقا [واللذين يليانه غربا] أربعة عشر ذراعا
الصفحه ٢٨٢ :
ورأيت حولي وفد
كلّ قبيلة
حتى توهمت
العراق الزابا
أرض وطئت
الصفحه ١١٠ : خراج كل أرض وتجمع إليها جبابرة الأرض ، وفي رواية يخسف بها. كذا أحسب.
وسميت بغداد لأنه أهدي إلى كسرى خصي
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ٢٢٣ : : ما أرى يقوم لمحمد وأصحابه شيء ، قال : إني لأرجو
أن أخدمك بعض نساء يثرب ، وكانت تسر إسلامها ، وقال
الصفحه ٢١٥ : ، لأنهم كانوا أعداء الإسلام حتى غلبوا ومزقوا
كل ممزق ، ولم تجد منهم رجالا برعوا في العلم ولا عرفوا بحفظ
الصفحه ١٧١ : :
تنصّرت الأشراف
من أجل لطمة
وما كان فيها لو
صبرت لها ضرر
تكنّفني فيها
لجاج ونخوة
الصفحه ٥٦١ : من صفائح الصخور ، وبني عليها ثلاثة بيوت للأصنام ، وكلها من
حجر لا تعمل فيه المعاول ، حتى كأنها من
الصفحه ٢١٤ : ، دخلوا في الإسلام رغبة ، ومنهم العلماء
والمحدثون والنسّاك والمتعبدون ، وإذا حصلت المحدثين في كل بلد وجدت
الصفحه ٦١١ : : ألا ترون إلى الطعام كرفع التراب ، وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في الله عزوجل والدعاء إليه ولم يكن إلا
الصفحه ١٥٤ :
لصالح المسلمين
فتوجه عمر رضياللهعنه سنة ست عشرة ، فلقيه أبو عبيدة رضياللهعنه فترجّل كل واحد
الصفحه ٣٠٣ :
في ذلك ، وتم له
ذلك ثم أنذر الناس فتفرقوا أيادي سبا وتمزقوا كل ممزق ، وبعض هذا مذكور في ذكر
مأرب
الصفحه ١٤٨ :
صفراوي ، قال :
فدخلنا على الشيخ فقام ودخل بيته وجاء على يده قصعة فيها لبن وخبز وقال لي : كل أنت
الصفحه ٣٨٨ : ومائة ، فخطّ بها سبعة وثمانين برجا
مستديرة ومربعة ، على كل برج عشرون شرفة ، وبين كل برجين ست وخمسون شرفة
الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم