البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٥/١ الصفحه ٥٨١ : الباب دخل على الإسلام ،
ليشغل كل امرئ منكم قرنه ولا يجعله على صاحبه فانه لؤم وخذلان ووهل وفشل ؛ وإني
هاز
الصفحه ٥٣٨ : الإسلام ، وبها من كل الصناعات كل
غريبة ، وكان بها من طرز الحرير ثمانمائة طراز ، وتعمل بها الحلل والديباج
الصفحه ٥٣٠ : ، وقال
: يا شيخ ، قد رددنا عليك ضيعتك بخراجها ما عشت وعشنا ، وأما مدينتك همذان فقد
وليناك عليها ، وأما
الصفحه ٢٥٨ : وحدها
لقد فرحت بغداد
أعظم من مصر
فأقسم لو لا
عزمة كاملية
لخافت
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ٦٢٢ : الجيش المراكشي حملة فقد فيها من السبتيين نحو ستمائة
وتخاذل الباقون ، فملك عليهم البلد ، واستخفى الأهل
الصفحه ٢٠٦ : يأكل لحوم الناس.
حوران
: جبل بالشام ، قال
النابغة :
بكى حارث
الجولان من فقد ربه
الصفحه ٦٢٠ : أحرى أن يكون الإسلام لم يقر
فيهم من بني حنيفة ، وذكر [مسيلمة] لرسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «اما
الصفحه ٨٥ : عشرة ومائتين فمات
في رجب ، وكان لما خرج عهد إلى سائر حصون الروم ودعاهم إلى الإسلام وخيّرهم بين
الإسلام
الصفحه ٢٨٩ :
لا يزال يفد عليه
وفود ثغور الأندلس مستعطفين مجهشين بالبكاء ناشدين الله والإسلام مستنجدين بفقها
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٣٤٥ : ، والنكتة
السوداء التي بقيت في بساط الإسلام ، والخبأة الطلعة ، الذي لا حال للمسلمين معه ،
قد جعلته النصرانية
الصفحه ٣٥٩ : وأشباههما ، فما مسّ من حضر منهن شيئا منه حتى قال المأمون لهن
: شرفن أبا محمد وأكرمن عروسنا ، فمدت كل واحدة
الصفحه ٤٦٢ : بلد شرقا ولا غربا ،
ولو دخلها إنسان ومشى فيها عمرة يتأمل آثارها لرأى كل يوم فيها أعجوبة لم يرها قبل
الصفحه ١٠٠ :
طابت بطيب نهاره
آصاله
وتعطّرت بنسيمه
أشجاره
أما السرار فقد