البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٥/١٦ الصفحه ٤٦ : وأربعمائة غزا عبد الله بن ياسين اغمات واستولى على بلاد المصامدة سنة
خمسين ، وقتل ببلد برغواطة سنة إحدى
الصفحه ٩١ : ء والذرية ودخل
منها سرقسطة نحو خمسة آلاف سبية مختارة ونحو ألف فرس وألف درع وأموال كثيرة وثياب
جليلة وعدة
الصفحه ٣٢٤ : وحنطة
ممكنة ، ويحمل إليها العود من مسيرة خمسة عشر يوما في ماء عذب من بلاد كارموت ،
وهناك منابت عود جيد
الصفحه ٤٤٢ : وبنى أيضا جامعا آخر
يسكنه العباد وناس من أهل الخير. وعلى الجملة فمصر عامرة بالناس ، وفي أهلها
رفاهية
الصفحه ٥٢٥ :
، وعلى مسيرة يوم من البصرة ، وبالقرب من مدينة عبادان ، سماها بذلك الدعي المتغلب
على البصرة سنة ثمان
الصفحه ٣ : .
ومن آمد إلى
ميافارقين خمسة فراسخ. وفي سنة (٣) ست وثمانين ومائتين نزل المعتضد أمير المؤمنين خليفة بغداد
الصفحه ١٩ : أذرعات
أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم الأذرعي (٤) ومن أهل أذرعات ، مدينة بالبلقاء ، وهو أحد الثقات وعباد
الله
الصفحه ١٧٧ : موضعا ، فوقع اختيارهم على
موضع يقال له الماحوزة (٢) ، وابتدأ النظر فيه في سنة خمس وأربعين ومائتين ، ووجه
الصفحه ٢٢٤ : (٣) عليها في سنة خمس وأربعين ومائتين وأحرقت المسجد الجامع
بها ، وفي الشرق من مدينة الجزيرة مسجد يقال. إنه من
الصفحه ٢٩٤ : ، في
خراسان (١) ، بينها وبين النهر خمسة عشر فرسخا. قالوا (٢) : أذربيجان وقزوين وزنجان كور تلي الجبل من
الصفحه ٣٠٩ : الاسكندر خلف الردم فانتشروا في الأرض وعمروها وكثرت أنسابهم ، وأكثرهم مجوس
وعبّاد نيران ، والغالب عليهم
الصفحه ٣٢١ : المنهزمين ثم إنه نادى الناس : إليّ عباد الله ، فثاب
إليه جماعة من قومه من أهل عمان ، فاجتمع إليه منهم نحو من
الصفحه ٣٣١ : الصالحين حبسوا أنفسهم فيه للعبادة ، وأهل تلك
البلاد يخرجون إليهم بالصدقات. وبقربه نحو خمسة محارس متقنة
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى
الصفحه ٣٥٧ : البناء الذي يسمى المجدل ، وكان ارتفاعه خمسة آلاف باع ومائة وسبعين
باعا ، وكان أسفله أوسع من أعلاه