البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٥/١ الصفحه ٥٨١ : ء من العسل والسمن
، وقال : ان لكم الوفاء بالعهد ، وأخاف عليكم خمسة أشياء : الخب والبخل والغدر
والخيلا
الصفحه ١٠٧ : أهلها وكانوا ثلثمائة أو ثلاثين
ومائة. ولأهل البصرة ثلاثة أشياء ليس لأحد من أهل البلدان أن يدعيها ولا
الصفحه ٢٠٩ :
حتى يأتي الحليم
فينهاه ، قال : كم سنة أتت عليك؟ قال : خمسون وثلثمائة ، قال : فما أدركت؟ قال
الصفحه ٣٨٤ :
البحر ، ومما يلي
الجنوب بعض قومس ، وطول هذا الحد خمسون فرسخا ، وعرضه مما يلي قومس أربعون فرسخا
الصفحه ٥١٢ : ، وهو من البناء الذي
يبقى على غابر الدهر لا يتغير ، ويقال انه عمل من ثلاثة أشياء : الفضة والنحاس
والزجاج
الصفحه ١٦ : وخمسين ذراعا في عرض
مثل ذلك ، وارتفاعه في السماء أربعمائة ذراع وعمقها تحت الأرض مثل ارتفاعها فوق
الأرض
الصفحه ١٦٦ : ، وبينها وبين أقرب برّ من صقلية خمسة عشر ميلا.
جزيرة
السعالي (٤) : بقرب البحر المظلم الغربي فيها خلق كخلق
الصفحه ١٩١ : ، مرّ بها بعد نيف وخمسين سنة فقال : وانك كعهدك يا عجوز.
وحران مدينة مسورة
ومسجد جامعها داخل في مدينتها
الصفحه ٤٥٠ : فبنى فيه مدينة سر من رأى على ما
مرّ في موضعه ، والقاطول على خمسة فراسخ من سامرّا.
القاهرة
(٢) : هي
الصفحه ٤٩٥ : والصغار التي تتكون بتعفين بعض
الأشياء على غير طريق التناسل كالذباب والدود والحناش والعقارب والفأر
الصفحه ٥١٨ : وخمسين وأربعمائة بمحاصرة عباد بن عباد لها ، واستطالة
برابر قصبتها على أهلها ، فشملهم الضرّ وعمم الفقر
الصفحه ١٠٨ : قوة شعر الحي.
وفي شوال سنة ثمان
وخمسين ومائتين غلب على البصرة الدعيّ وكان قد حصرهم في شعبان ورمضان
الصفحه ٢٣٨ : الباب الغربي وهو باب الجابية المصلّى ، وتسير من المدينة في
بساتين إلى باب صغير وعليه خمس صوامع للرهبان
الصفحه ٤١٣ :
وكان عامل رسول
الله صلىاللهعليهوسلم على عمان عباد وجيفر ابنا الجلندى.
وبلاد عمان (١) متصلة
الصفحه ٩ : أبقوه على جباية البلاد لمعرفته بها ثم قدّموه للشنق سنة تسع وخمسين
وستمائة لأنهم اتهموه بمواطأة صاحب مصر