البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٠/١٦ الصفحه ٥٤١ : وخمسمائة ، ثم استدعى العلماء ورواة الحديث وأهل
الفنون المختلفة ، فجلبوا إليه من الأقطار ، فكثر فيها العلما
الصفحه ٦١٧ :
ثمّ حفوا الفسيل
بالآجام
وقال الله تعالى
حاكيا (وَإِذْ قالَتْ
طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ
الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٢٣ : أهلها من الآبار ، ومنها
إلى دمشق يومان.
بيونة
(٢) : في بلاد الروم على ساحل البحر وهي بالقرب من مدينة
الصفحه ١٣٣ : خيله بترنوط لم يبق لأهل السواد محلول ولا مربوط ـ أهل السواد أهل الساحل
ـ ، وفيها : ويل لأهل السواد من
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل
الصفحه ٤٥٠ : ، وقد كان توجهت له الحيلة في ذلك ، غير ان الله سبحانه
دفع ، وأظهر الله عزوجل أهل المدينة على ذلك وقاية
الصفحه ٤٦٥ :
أهل عسكره ، فلما
طلب أولئك المنفيون إليهم أن يردوهم من النفي فلم يفعلوا أقبلوا لمحاربتهم ومحاربة
الصفحه ٥٣٥ : وأهل بيته ،
ثم أخرج يزدجرد من النهر ، وصير في تابوت وحمل إلى الصحراء أول سنة إحدى وثلاثين ،
وكان قتله
الصفحه ٣٧ : باحة
العراق إذا
ساروا جميعا
والخط والقلمُ
ثم إن أهل الأنبار
نقضوا فيما كان
الصفحه ٦٣ : لاغتدت
مسافة هذا البرّ
سيف أوال
وكانت هذه الجزيرة
حبسا لكسرى ، وأكثر أهلها
الصفحه ٩٠ : وانخراقه
وبين هذه المدينة وموقع نهرها في البحر مائة وخمسون ميلا ، وأهل برذيل في أخلاقهم
ولباسهم على أخلاق
الصفحه ١١٦ :
المسلمين وعندهم يتحاكم أهل لنقبردية وهم يعقدون لهم وثائق أشريتهم وبيوعهم ،
وفيها من المسلمين تجار أغنيا
الصفحه ١٣٤ : الذين أسلموا ليلتئذ
من خلفهم ، فلم يفلت من أهل الخندق إلا من أسلم من تغلب وإياد والنمر ، واقتسم
المسلمون
الصفحه ١٥٧ : ؟ قالت : وكان أبو
بكر رضياللهعنه إذا أخذته الحمى يقول :
كل امرئ مصبّح
في أهله