البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٠/١ الصفحه ٥٨٠ : كسرى إلى
أهل الجبال : أصبهان وهمذان وقومس : إن العرب قد ألحّوا علي. فاجتمعوا بنهاوند
وتعاقدوا على غزو
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٥٩٦ :
الري ، وكان هذا الأسد كأعظم ما يكون من الخلقة ، قد صوّر أحكم تصوير وأتقن أتمّ
اتقان ، وكان أهل همذان
الصفحه ١٤٠ : أبو موسى الأشعري رضياللهعنه قبر دانيال وكان أهل الكتاب يديرونه بينهم على مجامعهم
يتبركون به ويستسقون
الصفحه ١٩٢ : مأوى له ولسارة ومتعبدا لهما.
وأهل هذه البلاد
من الموصل لديار ربيعة وديار بكر إلى الشام محسنون للغربا
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٤٩٢ :
كثيرة عامرة
بالناس ، وأهلها مياسير ذوو أموال كثيرة ، وشرب أهلها من الآبار ، وهي أكبر مدينة
بكرمان
الصفحه ٥٧٤ : عزوجل عليها ريحا فجعفتها من أصلها فألقتها ، فاتبعه عند ذلك أهل
نجران على دينه ، فحملهم على الشريعة من
الصفحه ١٩٨ : برجل من العمالق يسمى حمص ، ويقال
رجل من عاملة ، هو أول من نزلها ، ولها نهر عظيم يشرب منه أهلها.
وهي
الصفحه ٢٤٦ : ، فقال له أبو موسى : يا عمرو اتق الله ، فأما ما ذكرت من شرف
معاوية فإن هذا ليس على الشرف يولاه (٢) أهله
الصفحه ٢٧٣ : حران ما بين المغرب والشمال ، وبينهما نحو أربعة
فراسخ ، وهذا خلاف ما تقدم.
ويمتاز أهل الرها
من أهل تلك
الصفحه ٣٨٣ :
فعظمه أهل الديلم
وانقادوا له ، وأفضل عليهم بالأموال ليستعبن بهم على العرب ، فنزل جند الخليفة
أسفل
الصفحه ٥٠٩ :
لبين(٣)
لبلابة
(٤) : هو اسم عند أهل البحر والمسافرين فيه للبحر المحيط ، بحر
المغرب ، وهو
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم