البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٦ الصفحه ٥١ : وبقي الآن أثره ، وواديها يشقها بنصفين ويمضي منها إلى
تيهرت.
اقريطش
(٢) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٣٧ : يكون بين المسلمين والمشركين من الدول.
وحكى المبرد في
كامله (١) أن خيلا لمعاوية رضياللهعنه وردت
الصفحه ٩٥ : ، ومن قوله في استقصار هذه الفرقة :
عذيري من قوم
إذا ما سألتهم
دليلا يقولوا
هكذا
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ٣٠٨ :
الشام.
وسدوم هذه هي
القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان (الآية : ٤٠) لأنها رجمت.
وقصّة
الصفحه ٣١٢ : الخير والبساتين والمياه والمزارع والفواكه
والطواحين ، وفيها أسواق حسنة ، ومن كور سراة المراغة بينهما
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٢٧٢ : ،
فآل ذلك إلى تحزبهم واختلاف كلمتهم في الديانة ، وكان ممن خالف عليه بطريق من
بطارقته يقال له داقيوس
الصفحه ٣٥٧ :
الصريف
(١) : هي جزيرة في بحر الصنف والذي في جزائره مملكة المهراج ،
وهو الذي يخرج رأسه من الظلمة
الصفحه ٨ : رضياللهعنه في أن يثبت في المصحف : فأتوا أن يضيفوهما ـ بالتاء
المثناة بدل الباء ـ وقالت فرقة : بل القرية
الصفحه ٢٠ :
الدهر شخصا مقصّراً
من آهلها إلا
وقد جدّ في الطلب
وكان عمر رضياللهعنه قد فرّق
الصفحه ٥٠٨ : للملاحدة الاسماعيلية ـ فرقة مرقت وادعت الالهية في
أحد الأنام ، قيض لها شيطان من الانس يعرف بسنان خذلهم
الصفحه ٢٤٧ : كارها فانصرف ووقعت
الفتنة والفرقة.
دورق
(٢)
:
كور الأهواز ، ومن
سوق الأهواز إليها في الماء ثمانية عشر
الصفحه ٥٢٨ : ، هذه المدائن قد غلقت أبوابها وغيبت السفن وقطعت الجسور فما
تنتظرون ، فربكم الذي يحملكم في البرّ هو الذي