البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٥٨٠ :
فليفترقوا ثلاث فرق : فرقة في ديارهم ، وفرقة في أهل عهدهم ، وتسير فرقة إلى
إخوانهم بالكوفة ، قال : هذا رأيي
الصفحه ١٧٩ : بالنشاب فوضعوه كأنه اكام وتفرقوا
ثلاث فرق ، فقصدت فرقة لأبي عبيد في القلب ، وفرقة لسليط في الميمنة ، وفرقة
الصفحه ٣٣ : ألف وفرّق في البلاد مائة
ألف ، وانتقل رخام ايليا وآلاتها إلى الأندلس ؛ والغرائب التي أصيبت في مغانم
الصفحه ٢١٥ : انه فرق في مقام واحد بخراسان ألف ألف
دينار ، وهذا يكبر أن يملك فكيف أن يوهب. وإذا تدبرت قول رسول الله
الصفحه ٣٨١ : سنتين من ملكه ،
خرج إليها في السفن ففتحها وهدمها ، وقتل من اليهود مائة ألف ، واسترق مائة ألف ،
وفرّق في
الصفحه ٥٩ : من اليهود مائة ألف وسبى مائة ألف وفرّق في الأرض مائة ألف ،
وانتقل رخامها إلى اشبيلية وماردة [وباجة
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ١٨٧ :
كثيرة يسير فيها اثنتي عشرة مرحلة إلى مدينة جيدان هذه وفيها شجرة عظيمة لا تحمل
شيئا من الثمر يجتمع إليها
الصفحه ١٨ : كثير وعصته فرقة ، فخذّ لهم
أخاديد ، وهي حفائر طويلة كالخنادق ، وأضرم لهم نارا وطرحهم فيها ، ثم استمرت
الصفحه ٤٩٩ : صلىاللهعليهوسلم في موضعه ، وكان الركن قد تصدع ثلاث فرق وتشظت منه شظية
كانت عند بعض آل شيبة بعد ذلك دهرا طويلا
الصفحه ١٦٦ :
موضوعة في أعلى الصاري (١) الذي يكون في مقدم المركب فيجلس النوتي يبصر ما لاح أمامه
من التروش التي تحت الما
الصفحه ٥٠٠ : فرّق بين التي بالمهملة والتي بالشين المعجمة
فقال في الأولى : مدينة تقارب سمرقند ، وفي الثانية : قرية
الصفحه ٥١٨ : جامعة كثيرة في الربض والمدينة.
وذكرها الأول في
كتبهم فقالوا : مدينة مالق ، لا بأس عليها ولا فرق ، آمنة
الصفحه ٢١٩ : الفرق منهم اليهود ، ومقدار من فيها من المسلمين
يزيد على عشرة آلاف ولهم ثلاثون مسجدا ، ولا يكون مقامهم في
الصفحه ٣٤٢ :
شكلة
(١) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي قريبة من نابل (٢) الساحلية ، وهي جزيرة خصيبة تسمى ميور