البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/١٦ الصفحه ٢٧٧ : : لقد بليت بابليس ، يعني الجريري ، فلم
يزل به حتى أقبل به إلى البصرة.
فكان أبو مسلم يجد
خبره في الكتب
الصفحه ٣١٧ : قبريهما شيء ، فرجع عن ذلك الأمر الذي
همّ به.
ومدينة سرقسطة
أطيب البلدان بقعة وأكثرها ثمرة لكثرة الفواكه
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٣٩٥ :
صورة مهر ، وكانت
بغلة كميتا لبعض السائقين ، فتشاءم به النصارى ، ولم يزالوا يختلونه حتى عقروه
الصفحه ٤٤٣ : ، وأصاب (٢) سارية في المغانم سفطا فيه جوهر ، فاستوهبه المسلمين لعمر رضياللهعنه ، فوهبوه له ،
فبعث به
الصفحه ٥٢٤ : عنهم ، حتى ترقى به منزلته إلى مشاركة أهل المنزلة التي فوق
منزلته ، فان التماس الراحة بالراحة يذهب
الصفحه ٥٤٦ : الأغلب ، فخرج حتى وصل مليلة ، وذكر أنه متطبب وأنه
من شيعتهم ، ودخل إلى ادريس فأنس به واطمأن به ، ثم انه
الصفحه ٥٧٣ : له فيميون وقع بين
أظهرهم فحملهم عليه فدانوا به ، وكان صالحا مجتهدا زاهدا في الدنيا مجاب الدعوة ،
وكان
الصفحه ٥٨٢ : ، فإذا قلائد منظومة بالدر والياقوت وقرطة وخواتيم وتيجان مكللة بالجوهر ،
فأمنه ثم أتى به حذيفة
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ١٩ : بُعدا
ألم تر أن الليل
يقصر طوله
بنجدٍ وتزداد
الرياحُ به بردا
ومن أهل
الصفحه ٩٦ : والأسواق دائرة به ، وهي على ضفة نهر متوسط مقدار ما يدير
ماؤه عشر أرحاء ، وهو جار على باب النوبهار ويسقي
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى
الصفحه ١٥٠ : تسمعوا بمثله قط ، وأسر
محمد أسرا وقالوا لا نقتله حتى نبعث به إلى مكة فيقتلونه بين أظهرهم بما كان أصاب
من
الصفحه ١٦٠ : الأرض إلا ميتا فضرب به المثل ، حتى قال بعض الشعراء :
وعدتني وعدا
وقرّبته
تقريب