البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢٩/١ الصفحه ٥٧٤ : الغلمان ، فلما رأى عبد الله أن صاحبه قد
ضنّ به عنه عمد إلى قداح ، ثم لم يبق لله اسما يعلمه إلا كتبه في قدح
الصفحه ١٩١ :
(يَحْكُمُ بِهِ ذَوا
عَدْلٍ مِنْكُمْ) (المائدة : ٩٥)
فكيف في إمامة قد أشكلت على المسلمين؟ قالوا : إنه حكم
الصفحه ٦٠٩ :
ندرومة ثلاثة عشر ميلا.
ورام
: بالهند ، وفي
الكتاب الذي وجه به محمود بن سبكتكين سلطان خراسان إلى الإمام
الصفحه ٢٣ : صنعاء يأمره بالبعثة بالرجل
إليه يسأله عمّا كان من أمره ، فخرج به رسول معاوية رضياللهعنه من اليمن حتى
الصفحه ٢١٦ : ،
فلما استشعر بابك ما نزل به هرب عن موضعه وزال عن مكانه متنكرا ومعه أخوه وأهله
وولده ومن تبعه من خواصه
الصفحه ٣٥٣ :
والأزارقة ، بعث الحجاج إلى المهلب سيفا ليتقلده ، فدفعه إلى ابنه المغيرة ، فقاتل
به في هذا اليوم ، لأنه التقى
الصفحه ٣٧١ : بقتله فرحمته امرأة منهن وحملته على خشبة في البحر ، فأدارته الأمواج حتى
أتت به بعض بلاد الصين ، فوصل إلى
الصفحه ٤٣٠ : إليك ممّا صنعه خالد».
غسان
(٢) : ماء بسد مأرب ، كان شربا لولد مازن بن الأزد فسمّوا به ،
ويقال : هو ما
الصفحه ٥٥٧ : أبواب ، وفي المسجد القبّة التي يذكر أن النبي صلىاللهعليهوسلم عرج به منها إلى السماء ، ومنارة إبراهيم
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٣٦ : مغيضها
في البطاح دون أن يتصل شيء منها بدجلة ، فلما جاء الإسلام احتفر نهر عيسى حتى وصل
به إلى بغداد ، وهو
الصفحه ٩٥ : فضله وتستسقي بقبره من القحوط وتستشفي به من
الأسقام وله صحبة.
وقيل غزا عبد
الرحمن بن ربيعة الذي يقال
الصفحه ١٢٠ :
التفاتة فإذا هو خنزير ، في عنقه حبل ؛ ثم مشى ، فدخل به بيسان ، فباعه من بعض
الأنباط بخمسة دراهم ، ثم
الصفحه ١٤٠ : أبو موسى الأشعري رضياللهعنه قبر دانيال وكان أهل الكتاب يديرونه بينهم على مجامعهم
يتبركون به ويستسقون
الصفحه ٢٠٠ : وإنما دفع اليك شيئا يسيرا ، فامض بهذا الكتاب إلى إبراهيم
ولا تعلمه بشيء مما جرى وخذ جوابه فائتني به