البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠/١٦ الصفحه ١١٨ : الهند
أهلها ألوانهم إلى البياض ، وفي نسائهم جمال ، وفيهم نجدة وبأس شديد. وربما قطعوا
على الناس في مراكب
الصفحه ١٤١ : ، والصحيح ان مكة من تهامة كما أن المدينة من نجد ،
وقيل (٣) أرض تهامة قطعة من اليمن وهي جبال مشتبكة أولها في
الصفحه ١٦٣ : خاوية ليس في تهائمها ونجدها وحجازها كثير أحد لإخراب بختنصر إياها وإخلائها
من أهلها إلا من اعتصم برءوس
الصفحه ١٩٠ : الشجرة يقول : قد طلبناها غير مرة فلم نجدها وكانت سمرة ؛ وقال ابن
المسيب : وقعت الفتنة الأولى ـ يعني مقتل
الصفحه ١٩٧ : سنة ٤٩٥ ، ولهذا لا نجد لها ذكرا عند الجغرافيين المتقدمين ،
قارن بياقوت (الحلة) ، والنصّ هنا عن ابن
الصفحه ٢٠٠ : ، وأهلها موصوفون بالنجدة والشهامة.
وعليها كانت
الوقيعة لمنصور الموحدين يعقوب بن يوسف ابن عبد المؤمن ملك
الصفحه ٢٣١ :
فاستخرجنا سليمان من أرض دابق فلم نجد منه شيئا إلا صلبه وأضلاعه ورأسه فأحرقناه ،
وفعلنا ذلك بغيره من بني
الصفحه ٢٤٩ : لكيلا يمنعوهم الخروج؟ فانتدب له عاصم ابن عمرو أول الناس وانتدب معه ستمائة
من أهل النجدات ، واستعمل عليهم
الصفحه ٢٥٧ : نجدة عظيمة في البحر ،
فلو سبقوا
__________________
(١) ص ع : فلان.
(٢) قارن بالادريسي (د)
: ١٥٧
الصفحه ٢٧١ :
السالفة ولم نجد من علم شأنهم ويزعم ناس أنهم أصحاب الكهف ، قال : ودخلت اليهم
ورأيتهم سنة أربع وخمسمائة وهم
الصفحه ٣١٤ : (٩).
وأهل سردانية في
الأصل روم أفارقة متبربرة متوحشون من أجناس الروم ، وهم أهل نجدة وحزم لا يفارقون
السلاح
الصفحه ٤١١ : فيها ولا جبل إلا ما كان فيها من
الأنصاب التي كانت بها في الجاهلية ، وهي بأعلى نجد وقريب من عرفات ، وقيل
الصفحه ٤٢١ : ١ : ٢٣ ـ ٢٤.
(٤) قارن بياقوت (عسيب)
حيث ذكر أن عسيبا جبل بعالية نجد ، وكذلك المغانم المطابة : ٢٦٣
الصفحه ٤٢٦ : ومعقل جليل ، في
أهله نجدة وحزم وجلادة وعزم ، وكثيرا ما تسري
__________________
(١) الاستبصار : ٢١٩
الصفحه ٤٢٧ : والنيل اثنا عشر ميلا ، وفيها كثير من المسلمين ،
وفي أهلها نجدة ومعرفة ، وهم يغيرون على بلاد لملم ويسبونهم