البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠/١ الصفحه ٥٧٢ :
وراحت بنو
أعمامنا بالأباعر
نجد
: ما بين الحجاز إلى
الشام إلى العذيب ، فالطائف من نجد ، والمدينة
الصفحه ١٦٤ : الشام فسمّته العرب حجازا ، لأنه حجز بين الغور وهو هابط وبين
نجد وهو ظاهر فصار ما خلف ذلك الجبل في غربيه
الصفحه ١٨٨ : بين النقرة والحاجر لرأيا.
الحجاز
(٤) : سمّي الحجاز حجازا لأنه حجز بين الغور والشام وقيل حجز
بين نجد
الصفحه ٢٩٩ : سعد بن نجد ، ودع الناس وعيدهم ، فخرج إليهم المغيرة بن
المهلب وامامه سعد بن نجد الازدي ، وكان متقدما في
الصفحه ١٢٣ : ونجدة ، ومن سيرتهم التي توارثها الأبناء عن
الآباء ان الرجل منهم إذا أراد أن يتزوج المرأة لم يزوجها له
الصفحه ١٩٩ : بالنجدة والتمرس بالعدوّ لمجاورتهم له ،
وبعدهم في ذلك أهل حلب. وقبليها قلعة حصينة منيعة ، وشرقيها جبانة
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ٥٩٣ : ، قوادك مشهورون بالبأس والنجدة وعلو الصيت
ومباشرة الحرب ، ومتى خرج واحد منهم فقتل هذا العلج لم يكبر ذلك
الصفحه ١٢ : عليهم وقالوا : إنّا قوم ذهبت لنا لقاح فابعثوا معنا
من يزجر الطير لعلنا نجدها ، فبعثوا صبيا صغيرا منهم
الصفحه ١٩ :
شاعر بدوي نجدي بأذرعات فتذكّر وطنه وحنّ إليه فقال :
ألا أيها البرق
الذي بات يرتقي
الصفحه ٢٨ :
نجدة وقوة ويسالمون من سالمهم ويميلون على من حاولهم ، وأهل أزقار يذكر أهل المغرب
الأقصى انهم أعلم الناس
الصفحه ٣١ : عظيمة ونجدة معروفة وبسالة موصوفة.
أمغيشيا
: قصر على الفرات
كالحيرة ، لما فرغ (٤) خالد بن الوليد
الصفحه ٥٩ : الرحمن ابن إبراهيم بن حجاج في محرم سنة إحدى وثلثمائة
قدم أهلها أحمد بن مسلمة وكان من أهل البأس والنجدة
الصفحه ٧١ : وما اتصل بها من أرض نجد ،
وكلمن وسعفص وقريشات ببلاد مصر ، وفيما لحق بهم من عذاب الله تعالى يقول
الصفحه ٨٨ : خالقها منها جزيرة بروان (٦) يخرج منها مائتا مركب محاربة وهم أهل بأس ونجدة وشجاعة
وشدة يقاتلون من يليهم