البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٠/١٦ الصفحه ٣١٠ : وجدوها عند السد ، [فأرسل معاوية رضياللهعنه إلى رجل عالم فسأله فقال : يرسل ملك جنده إلى السدّ] فيهلك
الصفحه ٣٦٧ : المجاز.
وبجزيرة صقلية
البركان العظيم (٧) الذي لا يعلم في العالم أشنع منظرا منه ولا أغرب خبرا ،
وهو في
الصفحه ٤٨٩ :
(كابل) ، وتقويم البلدان : ٤٦٨ ، وابن بطوطة : ٣٩٢ ، وحدود العالم : ١١١ ، ٣٤٦.
(٣) عاد إلى النقل عن
الصفحه ١٣ : مِنْ
خَشْيَةِ اللهِ) (البقرة : ٧٤).
وفي بعض الآثار المسندة أن أحدا يوم القيامة عند باب الجنة من داخلها
الصفحه ٢٣ : مبنية بالذهب والفضة وعمدها زبرجد وياقوت ، وحصباء قصورها
وغرفها لؤلؤ فيها جناتها وأنهارها في الأزقة تجري
الصفحه ٦٧ : مفاصلها فيأتي الصائدون إلى تلك الأشجار بالنهار فيقطعون أكثرها
، ويتركون الشجر قائمة مستهلكة ، فإذا جن
الصفحه ٩٤ : الجنة فعزّاه الله تعالى
بخيمة من خيام الجنة فوضعها له بمكة في موضع الكعبة وكانت الخيمة ياقوتة حمراء من
الصفحه ١١٤ :
الجامع بئر لا تنزف وداخل المدينة جنان يدخل إليها الماء من النهر ، وبها جبل ملح
يقطع منه كالصخر الجليل
الصفحه ٢٤٢ : يستملك
اللبّ حسنه
وفاتنة يستأسر
القلب عيناها
إذا عدم الورد
الجني اراك ما
الصفحه ٣١٣ : .
وبهذه الجزيرة نزل
آدم عليهالسلام حين أهبط من الجنة ، نزل على جبل الرهون منها وهو جبل سامي
الذروة عالي
الصفحه ٣٦٥ : المذكورين في الكتاب ، ومن العشرة المقطوع لهم بالجنة ، وشهد بدرا ،
وقد غفر الله لكل من شهد بدرا من المسلمين
الصفحه ٤٠٨ :
المثل : كأنهم جن
عبقر ، وقال الشاعر (١) :
بخيل عليها جنة
عبقرية
جديرون
الصفحه ٤٥٠ : مدينة
قابس وبين البحر نحو ثلاثة أميال ، وأكثر جناتها فيما بينها وبين البحر ، وهي
كثيرة الثمار ، والتمر
الصفحه ٤٩٧ : ).
قال وهب بن منبه (١) : لما أهبط الله تعالى آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتد بكاؤه على الجنة ، فعزاه
الصفحه ٢٢ : : والذي بعث محمدا بالحقّ ما خلق الله عزوجل مثل هذه في الدنيا وان هذه للجنة التي وصفها تقدّست أسماؤه
، ما