البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٠/١ الصفحه ٥٦ : جعلت تحتها
الحجارة فتطحنها لشدة حركتها ، وهذه الاسطوانة من عجائب العالم ، ويقال إن الجن
صنعتها لسليمان
الصفحه ٤٠٧ : (١) : إلى الله العظيم من عبده المسكين ، اللهم انك العالم
بالسرائر ، والمحيط بمكنونات الضمائر ، اللهم انك غني
الصفحه ٤٦٨ : عالم ، قال : فجاء قبل ذلك إلى العباس ابن الربيع يتقرب إليه ،
فقال له : إن ملكا يهدم القليس يلي اليمن
الصفحه ٥٨٦ : وسيحان يخرجان من
الجنة ، وهو من عجائب العالم اذ لا يعرف له منبع.
ومن الناس من يقول
(٢) : انه ينبع من
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٤٦ : يمينا وشمالا وحولها جنات وبساتين وأشجار ملتفة ، وبها
نهر جريته من القبلة إلى الجوف يشق المدينة بعضه
الصفحه ٥٤ : اتخذها مسكنا وبنى فيها قصورا ومصانع عجيبة من بناء الجن
له وبنى في المنار مسجدا متقنا هو باق إلى الآن
الصفحه ٩٩ :
طوفان يقال عنده
لا عاصم
من منصفنا من
الزمان الظالم
الله بما يلقى
الفؤاد عالم
الصفحه ٤٩٦ : : ٩٤) وكان
القميص من الجنة ، جاء به جبريل إلى إبراهيم عليه الصلاة والسّلام حين القي في
النار ، فكساه
الصفحه ٥٩٧ : لهذا العالم ، ومنهم من يعبد الشجر ، ومنهم
من يعبد الثعابين يحظرونها بحظائر ويطعمونها أرزاقا ، وهم
الصفحه ٦٠٢ : لرسول الله صلىاللهعليهوسلم يضع رحله أتاه سهم غرب فقتله ، فقال الناس : هنيئا له
الجنة ، فقال رسول الله
الصفحه ٤٧٤ : صاحب حدود العالم : ٨٩ «قنوج
مدينة كبيرة وهي مدينة القنوج الملك ومعظم ملوك الهند في طاعته ، ويقال إن
الصفحه ١٦ : يوم فيما يحدث في العالم ويخلد ذلك في كتاب ، فجمع
اليه العلماء والكهناء والمنجمين من جميع الأقطار
الصفحه ٦٠٦ : المنافع والغلّات ،
ولها أسوار حصينة ومياه معينة ، وبغربيها نهر صغير لها عليه بساتين وجنّات وكروم
وزراعات
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين