البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/١٦ الصفحه ٣٤ : تغلب على الأندلس وتملكها ، فوجم لذريق وعظم غمه
وغم العجم وأمر بردّ الأقفال واقرار الحراس على حالهم
الصفحه ٣٨ : رومانس واسمه باسيلي لما أدرك أراد نقفور أن يخصيه
ويلزمه الكنيسة العظمى لينفرد هو بالأمر ، فلما علمت أمّه
الصفحه ٤١ : الحبشي
مسيرة ثلاثة أشهر ، وقيل بل مدينة الصين العظمى التي ينزلها ملكهم تسمى جمدان ،
وهي مذكورة في حرف
الصفحه ٥٢ : يركب من هذا
البحر ما يلي المغرب والشمال وذلك من أقاصي بلاد السودان إلى برطانية وهي الجزيرة
العظمى التي
الصفحه ٥٥ : أبقى لها ويرى الناس على مرّ الدهر عظم ملكه وما قدر عليه من
وجود ما عزّ عند غيره ، وقيل إنها كانت آلات
الصفحه ٦٥ : ثلاث وثلاثمائة واستفحل أمره وعظم
شأنه واستولى على كثير من البلاد الافريقية ، وعظمت فتنته وأكثر القتل في
الصفحه ٦٦ : إحداها
أربع سوار مجزعة من نفيس الرخام في نهاية العظم والطول عليها الناقوس.
أوريط
(٣) : مدينة قديمة
الصفحه ٦٨ : ، وفي المشرق منها زقاق شارع إلى الكنيسة العظمى
المعروفة بكنيسة القيامة ، وهي الكنيسة المحجوج إليها من
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ٨٠ : المسلمون بالبحريين وكان عظم نزولهم نواحي
طرطوشة ، فلما قوي أمرهم وكثر جمعهم غزوا أهل مرشانة وأخفروا العهد
الصفحه ٨٣ : الططر العظمى ، كان فيها المصاف بين الملك
خوارزم شاه وجنكزخان بين نهر سيحون ونهر جيحون ودام القتال ثلاثة
الصفحه ٨٦ : ، ففتح المأمون عينيه وبها من العظم
والتورم والاحمرار ما لم ير مثله قط وأقبل يحاول البطش بابن ماسويه ورام
الصفحه ٩٦ :
(١) : هي مدينة خراسان العظمى وهي في مستو من الأرض ، ودار
مملكة الأتراك والملك بها لازم ، وبها العساكر
الصفحه ١٠٢ :
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
وبلرم
الصفحه ١٠٧ : وتمييزه وحزره وخزنه ، وهي تجارتهم
العظمى وعدتهم الكبرى ، وفي البصرة من أصناف النخيل ما ليس في بلد من بلاد