البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٤/١ الصفحه ٥٦٣ :
ينكسر العظم الذي هو فقار السمكة ، فتعيش السمكة وينبت على ظهرها اللحم ، فأمر
غسان بحفر بركة في داره
الصفحه ٣٣٥ : وممالك ، وقسمت الأوائل الشام خمسة أقسام : الأول فلسطين وفيها غزة
والرملة ، والشام الثانية مدينتها العظمى
الصفحه ٥٨ : من ذلك الوقت ، وقد كان فيها [رجال] ولوا قيادة العجم العظمى
__________________
(١) الاستبصار : ١٣٤
الصفحه ١٠١ : منها بما عظم وجل ويباع من الناس ما
دق وقلّ.
بلغار
(٤) : بلاد بلغار متاخمة لبلاد برداس بينهما مسيرة
الصفحه ١١١ :
وقال أحمد بن [أبي]
يعقوب (١) : بغداد وسط العراق ، والمدينة العظمى التي ليس لها نظير في مشارق
الصفحه ١٢٢ : من عظم الرجل وعظم الجرادة ، قال
: وعليه خفان طويلان أحمران ، وهو يقول : الدنيا باطل وباطل ما فيها
الصفحه ١٦٢ :
الجرجانية
(٣) : هي المدينة الكبرى والقاعدة العظمى من خوارزم ، وهي
مدينتان على ضفة النهر يجاز بينهما بالمراكب
الصفحه ٢١٩ : عريضة يتصل بها من إحدى جنباتها جبل عظيم يمر إلى بلاد تفليس أول حدود
أرمينية ، ومدينة الخزر العظمى قطعتان
الصفحه ٣٠٨ :
(٣) : مدينة من مدائن قوم لوط ، وهي وما حولها المؤتفكات وكانت
خمس قريات ، وسدوم هي القرية العظمى ، وهي كلها
الصفحه ٤٦٣ : ء ، مفرط العظم والعلو ،
أقباء معقودة بعضها فوق بعض طبقات كثيرة ، وهو مطل على البحر ، وهو حصين عظيم
يسميه
الصفحه ٤٦٨ : الله (٤) الحارثي اليمن ، فذكر للعباس ما في القليس من النقض والذهب
والفضة وعظم ذلك عنده ، وقيل له انك
الصفحه ١ : يذكر نبذة منها وشيئا قليلا في مواضع مخصوصة
معدودة ؛ بل إنما عظم حجمه بما اشتمل عليه من قوله : «ومن
الصفحه ٤ : أهلها ممن عظم جرمه واستحق العقوبة.
ومن العلماء
المنسوبين إلى آمد المتأخرين السيف الآمدي
الصفحه ١٧ : الهائلة من الذهب الملون على رؤوسها
التيجان الفاخرة مكللة بالجواهر النفيسة ما ما يستدل به على عظم ملكهم
الصفحه ٣٣ : وذكائها أهوازية في
عظم جناتها صينية في جواهر معادنها عدنية في منافع سواحلها. وفيها آثار عظيمة
لليونانيين