البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٥/١٦ الصفحه ٣٢٦ : عتيرة ، وهي
الذبيحة ، فسمعت صوتا من الصنم يقول : يا مازن أقبل أقبل فاسمع ما لا يجهل ، هذا
نبيّ مرسل ، جا
الصفحه ٤٠٥ : نهر حماة بالشام من عمل حمص
، وهو نهر عظيم عليه جسور يعبر عليها ، وعلى هذا النهر نواعير كثيرة تخرج الما
الصفحه ١٤ : إلى قرمط بن الأشعث لأنه كان يقرمط خطّه أو مشيه على ما ورد ، أي
يقارب خطوه ؛ وكان أخذ أصل مقالته من رجل
الصفحه ١٠٩ :
قبح الاله اللهو
إلا قينة
بصرية في حمرة
وبياض
الخمر في
الصفحه ٤٢٢ : قيادته
فعاد سلما كما
قد كان في عاد
وجرية الماء
تبدي صوغ سلسلة
الصفحه ٤٦٥ : من طساسيج سواد العراق ، فيه خمر جيدة ولهذا يقع
ذكره في شعر أبي نواس.
وفي بعض أخبار يوم
القادسية أن
الصفحه ٩٢ : مربّع لا باب له فمن قصده أو مشى
نحوه وجد في نفسه فرحا وطربا مثل ما يجده شارب الخمر ، ويقال إن من تعلق
الصفحه ٣١٣ : الأصناف الثلاثة من الياقوت وكان
في بلد قد وقع فيه الطاعون منع أن يصيبه ما أصاب أهل ذلك البلد.
ويذكر
الصفحه ٧٣ : أرض الأهواز
، وقيل بكوثى من أرض السواد ، وينسب إليها السحر والخمر ، ويقال إن بها هاروت
وماروت يعذّبان
الصفحه ٥٢٧ : لا أشبع الله بطونكم؟ فبدر الناس أبو مفزر (٥) الأسود بن قطبة ، فأنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا
الصفحه ٤٧ : . فبدر الناس الأسود بن
قطبة وقد أنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا نحن ، فأجابه بالفارسيّة ولا يعرف
الصفحه ٢٣ : وقال : ما أظن ما قلته حقا ، فقال الرجل
: عندي من متاعها الذي [هو] مفروش في قصورها وغرفها وبيوتها ، قال
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ٤٣٠ : بمبعث النبي صلىاللهعليهوسلم ما هو مشهور في التواريخ. وقد ذكر المسعودي غمدان في
البيوت المعظمة
الصفحه ٤٤ : ء
إذا ما هو ما
شاه
فلا تصحب أخا
الجهل
وإياك وإياه
فكم من جاهل