البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٥/١ الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٤٧٢ : خضّر عينها ، فأتى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبها أثر منه ، فسألها ما هو ، فأخبرته هذا الخبر
الصفحه ٣٦٠ : إلى أن كان من أمره وأمر قيس ثم
إسلامه ما هو مذكور في مواضعه.
وصنعاء
(٣) : أيضا قرية بدمشق.
صنغانة
الصفحه ٥٥٩ : » متصلة بنواحي كرمان ، وأقرب ما هنالك إلى هذا الاسم هو ما ذكره ياقوت عن
«مسكي» إذ قال انها ناحية تتصل
الصفحه ٢٠٩ : ، وسقاهم ماءها في قلالها وخمرها في آنيتها ، وأجلسهم
على رقمها ، وكان يتخذ بها من الفرش أشياء ظريفة ثم لم
الصفحه ٥٢١ :
الموحدين البحر إلى الجهاد عام الأرك زاره ، ثم وجه إليه بالأموال فقال للرسول :
هو أحوج في مالي مني في ماله
الصفحه ٣١٥ : ع.
(٤) معجم ما استعجم ٢
: ٧٣٥ ، والطبري ١ : ٢٥١١ ، وياقوت (سرغ) وقال : هو بين المغيثة تبوك من منازل حاج
الشام
الصفحه ٢٠٥ :
فاحتمل النضيرة
فأعرس بها بعين التمر فلم تزل ليلتها تتضوّر وفرشها الخز محشو بالقز ، فالتمس
سابور ما كان
الصفحه ٤٧١ : الجزائر وجلالتها ،
فقال لوزيره : في نفسي شهوة أحب بلوغها ـ وكان حدثا سفيها ـ فقال : ما هي؟ قال :
كنت أحب
الصفحه ١٩ : الخليل : من كسر الألف لم يصرف.
ولما قدم عمر رضياللهعنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضياللهعنه ، فبينما هو
الصفحه ٣٣٠ : عظيما ويفعل بشاربه ما لا
تفعله الخمر لمتانته وغلظ مزاجه ، وهم يرونه حلالا ما لم يتعدّ به حدّ السكر
الصفحه ٥١٢ : ، وحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
اللهون
(٢) : قرية من قرى الفيوم في البلاد المصرية ، وحجر اللهون هذه
هو
الصفحه ١١٩ : (البيلقان) ، ومعجم ما استعجم ١ : ٢٩٧.
(٤) انظر ياقوت (بيان).
(٥) الطبري ١ : ٢٨٨٧.
(٦) هو عامر بن عبد
الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٢٠٤ : يصنع بك؟
قالت : كان يفرش لي الديباج ويلبسني الحرير ويطعمني المخ ويسقيني الخمر ، قال :
أفكان جزاء أبيك