البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/١٦ الصفحه ٤٧٩ :
صدقات وكسا
للمساكين. وكانت مدينة قفصة أعظم بلاد إفريقية نظرا ، كان حواليها نحو مائتي قصر
آهلة
الصفحه ٤٥٨ : طول مسقف البلاطات من المسجد الجامع ـ وذلك من القبلة إلى الجوف ،
قبل الزيادة ـ مائتين وخمسا وعشرين
الصفحه ٤٧٤ : قنسرين وحلب عشرون ميلا.
قنوج
(٢) : أفخر بلاد الهند اسما وشأنا ، وأعظمها صيتا وأقدمها
بنيانا ، وكان
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٤٨٢ : ثمانية
وعشرون ميلا ، ولها حيطان من حجارة ، وبينهما فضاء تسعون ذراعا ، وعرض السور
الداخل اثنتا عشرة ذراعا
الصفحه ٣٣٢ : فيه ، وأما على تكسير الذراع فمائتا ألف ألف وخمسة
وعشرون ألف ألف جريب ، فوضع منها بالتخمين آكاما وآجاما
الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ١٨٣ :
وعشرين ذراعا كل ذراع مفصل على أربعة وعشرين قسما متساوية تعرف بالأصابع فإذا
انتهى الفيض عندهم إلى أن
الصفحه ٣٩٥ : .
وبقلعة الفهمن (١) من جوفي طليطلة على خمسة عشر ميلا منها بئر لم يعرف فيها
قط علق ، فنبشت في بعض السنين
الصفحه ٤٤٢ : إلى هذه الفسقية
، ولا يدخلها الماء إلا عند زيادة النيل ، ويكون في شهر أغشت ، والوفاء من مائه
ستة عشر
الصفحه ٤٥٧ : عشرة قوسا ، وسواري مسقفه بين أعمدته وسواري قببه صغارا وكبارا مع سواري
القبلة الكبرى وما يليها ألف سارية
الصفحه ٥٩٥ : عشرة نفر إلى عشرين ، ولهراة من
الأرحاء ثلثمائة وأربع وعشرون ، وهذا الجبل الذي هراة في سفحه هو من آخر
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٠٩ : منها في صحراء ورمال مقدار خمسة عشر فرسخا فتدخل دمشق. وفي الخبر أن آمنة
لما حملت بالنبي
الصفحه ٢٥٧ : الثياب الرفيعة وغيرها مما يقارب الثياب
التنيسية.
وفي سنة خمس عشرة
وستمائة نزل الفرنج على ذمياط مدة