البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٤/١ الصفحه ٥٥ : عمل بحجارة مربعة قد أخفي الصاقها
حتى صارت كالحجر الواحد لم يغيره الزمان ، وارتفاعه ثلثمائة ذراع وعشرون
الصفحه ٦٤ : اثنتا عشرة مرحلة ، وليس في بلاد السودان شيء من
الفواكه الرطبة ولا اليابسة إلا ما يجلب إليها من التمر من
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٤٢٦ : من يفد عليه من تجار المسلمين ، والملك يجلس للناس للحكم في قبة
عظيمة ، وأمام القبة عشرة أفراس من عتاق
الصفحه ٥٨٧ : بمصر شأن عظيم ، يخرج الناس أجمعون بتلك الليلة لمشاهدتها ،
ويعدّون ما قدروا عليه من الأطعمة والأشربة
الصفحه ٢٧٥ : (٢) بينها وبينه ستة أميال ، ودور (٣) مدينة رومة أربعون ميلا وقطرها اثنا عشر ميلا ، يشقها نهر
يسمى تيبرس
الصفحه ١٠٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، فخرج عتبة من المدائن سنة ست عشرة من الهجرة في سبعمائة
حتى نزل على شاطئ دجلة
الصفحه ٢٧٠ : عشرة ، فانه لمّا مات أبو عبيدة في طاعون عمواس
استخلف عياضا فورد عليه كتاب عمر رضياللهعنه بتوليه حمص
الصفحه ٥٢٩ : الأطعمة والأشربة ، فدخل المسلمون المدائن واستولوا على ذلك كله
، ونزل سعد القصر الأبيض ، ولما عبر المسلمون
الصفحه ٥١٥ : صلىاللهعليهوسلم أبيض بن حمال المأربي فجعله أبيض صدقة للمساكين ، وعوضه
النبي صلىاللهعليهوسلم حائطا يعرف بالجدرات
الصفحه ٢٩ : ظني أن سيعاجلوكم ويعجلوكم عن طعامكم ، فعصوه ، وبسطوا البسط ووضعوا الأطعمة
، فلما وضعت توجه [خالد
الصفحه ١٣٧ : يكن لي كاغد ، وإن صرفته في الكاغد لم يكن لي خبز ، ومضى على هذا ثلاثة
أيام بلياليها لم أطعم فيها ، فلما
الصفحه ٥٥٦ : كثيرة الحبوب والكروم والفواكه ، ومنها تحمل
الأطعمة والشراب إلى الأقاليم الموالية لها ، ويختلف إلى مدينة
الصفحه ٥٤١ : المنازه والمياه والرياحين والأطعمة الشهية والأشربة المفوهة ، فتنعشه من
حينه ، وكان ذلك سنة خمس وثمانين
الصفحه ٥٤٣ : نذر (٦) ، وجعلت المطابخ هناك ثم إطعم.
مطماطة
أمسكور (٧) : مدينة بالقرب من مدينة فاس بالمغرب على نهر