البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٤/١٦ الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ١٨٥ : مما يلي البر ، فيه حافة مثل الحائط ، فيها نقب ينبعث منه ماء في غلظ حجر
الربع الموزون به في كل وقت من
الصفحه ٥٣٣ : وراء النهر ، وعلى هذا الباب
عسكر المأمون أيام مقامه بها إلى أن انتهت إليه الخلافة. ومرو أيضا كانت
الصفحه ٣٦١ : ستين ملكا كل ملك منهم ينازع من يليه ،
قال : وبسبب استحكام النارية في بلادهم تكون معادن الذهب كثيرة
الصفحه ٥٨٦ : تحت جبل القمر وراء خط الاستواء بسبع درجات ونصف درجة ، يخرج
من اثنتي عشرة عينا هناك ، فيجتمع في بحيرتين
الصفحه ٣٢٦ : نبي من مضر ،
بدين الله الأكبر ، فدع نحيتا من حجر ، تسلم من حرّ سقر. قال مازن : فقلت ان هذا
والله لعجب
الصفحه ٥٤٢ : الثلاث والوجه الرابع غير قائم ، وليس لهم محراب ، وفي
القبلة منه حجر منقوش ، وطول المسجد ثلاث وستون ذراعا
الصفحه ١٠٧ : بحيال جزيرة العرب فبنى ولم يبدأ بأول من المسجد فاختطوه ثم
رموا من حواليه كله باسهم ، واختطوا ما ورا
الصفحه ٤١١ : هي وراء
قرن المنازل بمرحلة في طريق صنعاء ، وهي من عمل الطائف ، وقيل هي على ثلاث مراحل
من تبالة
الصفحه ٢٧ : الترك ، وهي نحو ثلثي
مدينة أوش ولها بساتين ومياه جارية. وليس فيما وراء النهر أكثر قرى من فرغانة
وربما
الصفحه ٧٠ : الثالثة فكسر بقية الحجر وقال
: «الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأرى أبواب صنعاء من مكاني الساعة
الصفحه ١٣٩ : مكة فهدم منه ست أذرع بإذن عبد
الملك وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش وسدّ الباب الذي في
الصفحه ٤٠٩ : منهم حجر بن عدي ، والقصة مشهورة وقد مرّت في حرف
الجيم.
عرعر
(٣) : واد بأرض غطفان من طريق خيبر ، وعرعر
الصفحه ٨٣ : بذلك كله سور يجمع تلك القرى والقصور ولا يرى من
أضعاف ذلك قفر ولا خراب ، ومن دون هذا السور على القصبة
الصفحه ٢٨٩ : محلة يوسف فركض نحو القوم وركضوا نحوه ، فبرز إليه يوسف وحده والتقيا منفردين
وتصافحا وتعانقا ، وأظهر كل