البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩٤/١ الصفحه ٥٥١ : سقائفه وحجره ، فإذا ذلك كله حجر واحد منقور ، فإن كان بناء قد أحكم حتى صار
في الاستواء كحجر واحد لا يستبين
الصفحه ٥٩٥ : ، وارتفاع
كل حجر خمسة أشبار ، وطوله خمس عشرة ذراعا إلى العشرين (٩) وأزيد وأنقص ، وكلما ارتفع بناؤه على وجه
الصفحه ١٠٢ : إلى مجلس
كبير مملوء بحجارة قدر كل حجر نصف القنطار ، فنظرنا في إخراج تلك الحجارة فعلمنا
إن أخرجنا منها
الصفحه ٥٦١ : من صفائح الصخور ، وبني عليها ثلاثة بيوت للأصنام ، وكلها من
حجر لا تعمل فيه المعاول ، حتى كأنها من
الصفحه ١٦ : أجسادهم من الفساد ، وأمر أن يكون
ذلك كله في حجر صلد لا تغيّره الدهور ولا يفسده الطوفان ، وقيل أمر ببنا
الصفحه ٢١٣ : كل غواص منهم حجر وزنه ربع قنطار أو نحوه مربوط بحبل رقيق وثيق ، فيدليه في
الماء مع جنب الزورق ويمسك
الصفحه ٥٦ : بناء كان عليها ، وتحتها قاعدة حجر أحمر بديع الشكل محكم
عرض كلّ ضلع من أضلاعه عشرون شبرا في ارتفاع
الصفحه ٢٢٥ : وخوارزم
كور منقطعة من خراسان ومما وراء النهر ، وتحيط بها المفاوز من كل جانب ، وحدّها
يتصل بحدود الغزية مما
الصفحه ٧١ : (وَإِنْ كانَ أَصْحابُ
الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ) (الحجر : ٧٨). ومن
ملوكهم (٢) أبو جاد
الصفحه ٥١٣ : ماء ، والجبل
كله معتمد على أرجل ، ومن دخل إليه لا يعلم ما وراء تلك الأرجل.
لوشة
(٧) : بالأندلس من
الصفحه ٥٥٩ : أحمر بناه
أسعد أبو كرب الحميري ، وهو ذو القرنين الذي ذكره تبع في شعره ، وتسمى بهذا الاسم
كل من بلغ طرفي
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى
الصفحه ٢٩٦ : تقاتل العرب ؛ وفرض عليهم ثلثمائة وستين رأسا ، ثم سألهم هل وراءهم
أحد ، فلم يعلموا أن وراءهم أحدا ، فكرّ
الصفحه ٣٣٣ : :
يا أمير المؤمنين رائحة النبيذ تزيد في الحرارة والرأي لك الانصراف ، فانصرف وتلفت
نفقة مولاي كلها
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن