البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤١/١٦ الصفحه ١١٥ :
مصمودة واوربة وغيرهما ، وأكثر تجارها أندلسيون. ومستخلص بونة غير جباية بيت المال
عشرون ألف دينار.
وبغربي
الصفحه ٤٣٧ : ، فسخط الهادي على موسى بن عيسى لقتله الحسين بن علي بن الحسن وترك
المصير به إليه ليحكم فيه بما يرى ، وقبض
الصفحه ٧٠٩ : ـ ٤٩٢ ـ ٥٢٠ ـ ٥٢٥ ـ ٥٢٦ ـ ٥٥١ ـ ٦٠٤
موسى الهادي ، انظر : الهادي (الخليفة
العباسي)
موسى بن ابي
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٥٦ : الصناع وسألهم أن يبنوا
له مثله فقالوا :لا نقدر على ذلك ، فعزم عليهم ، فقام إليه شيخ فقال : أنا أبني لك
الصفحه ٩٠ : عسكره نحو أربعين ألف فارس فحصرها أربعين يوما حتى افتتحها وذلك في سنة ست
وخمسين واربعمائة فقتلوا عامة
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ١٤٤ : الميورقي فحاصرها أيضا ثم ملكها
وأغرم أهلها مائة ألف دينار وعنّف نوابه على التأني في تقاضيها ثم خرج عنها لما
الصفحه ٢٧٨ : شيخ في غزوة رودس وقد كان أدرك الجاهلية ، قال : كنت
أسوق لأى لنا ، يعني بقرة ، فسمعت من جوفها : يال
الصفحه ٤٦١ : : الصلاة على الجنازة ، وهي الشيخ أبو علي
حسن الزبيدي الغائب ، فصلينا عليه وانصرفنا ، قال : وثبت بعد ذلك أنه
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٧٣١ :
فهرس القوافي
قافية الالف
المقصورة
أتى
الكامل
ـ
٣٩٩
الصفحه ١١٠ :
ولهذا قالوا : نزل
بغداد سبعة خلفاء : المنصور والمهدي وموسى الهادي وهارون الرشيد ومحمد الأمين وعبد
الله
الصفحه ١٥٤ : العلج فسكت
إذ عاد عمر رضياللهعنه في خطبته وقال : من يهد الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا
هادي له ، ثم قال
الصفحه ٢٠٠ : ، وولي ابنه الهادي سنة تسع وستين ومائة.
حمراء
الأسد (٣) : على ثمانية أميال من المدينة عن يسار الطريق