البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤١/١ الصفحه ٥٤٥ :
(٥) : جزيرة في البحر الأخضر ، وذكر بطليموس أن فيه سبعا
وعشرين ألف جزيرة عامرة وغامرة ، وملكان دابة بحرية سميت
الصفحه ٥٣٨ : ، والسور يحيط بالمدينة والربض ، ولها أبواب عدة ، والمدينة
كبيرة كثيرة الخيرات ، وفيها ألف فندق إلا ثلاثين
الصفحه ٤٣٦ : ، وهذا الفحص من أطيب أرض إفريقية مزدرعا ، منه الشيخ أبو مروان (١) الفحصلي ، أحد الصالحين الأبدال ، له
الصفحه ٥٢٢ : وكثر
شغبه وعظمت جموعه ، فتوجه إليه بالعساكر الشيخ أبو حفص صاحب الإمام المهدي فواقعه
، وكانت بينهم حروب
الصفحه ٣٢٣ : أذرع واستدارته سبعون ألف ذراع وعليه
ثلثمائة برج ، والغالب على هوائها اليبس ، وأهلها يستعملون دسم الطعام
الصفحه ٣٥٢ :
الأمير أما تستحي أن تنزل بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟! فأجابه حاجب وقال مغضبا :
بأي شيء يأمرنا الشيخ أن ننزل
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٣٠٦ : فيه ألف مدي من طعامه. وقال
آخرون : إن رجلا جوادا اسمه مدرار كان من ربضيّة قرطبة ، خرج من الأندلس عند
الصفحه ٥٣٠ : الشيخ موثوق بالحديد متوجه نحو القبلة يردد هذه الآية (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ
الصفحه ٤٦٤ : تسامي السحاب علوا ، فهي من أغرب بنيان في الأرض ، وفي
وسط المدينة صهريج كبير حوله نحو ألف وسبعمائة حنية
الصفحه ٤٨٢ : اثنتان
وأربعون ألف بلاطة ، وعمق النهر اثنتان وأربعون ذراعا ، وفيما بين باب الذهب ، وهو
باب مضبب بالحديد
الصفحه ٥٥٣ : بمصر أعلاها وأسفلها من القبط فكانوا ستة آلاف ألف
ممن بلغ الحلم ، سوى الشيخ الفاني والصغير النامي والنسا
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ٧٦ : وانفاذ ، ومن لم يملك منهم هذا العدد لا يسمى عندهم
ملك الملوك ولهم الفيلة المعدة للحروب ألف فيل بعدتها
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري