البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/١٦ الصفحه ٥١٠ : مروان
بن الحكم في أحد الأقوال في سنة خمس وستين ، فإنه روي أنه لما بايع لابنيه عبد
الملك وعبد العزيز
الصفحه ١٦٨ : مروان
ويحيى بن الحكم وكريب بن إبراهيم بن الصباح وخالد بن ثابت الفهمي وأشراف من جند
الشام ومصر فقدموا
الصفحه ١٩٩ : الملك بن مروان لعلي بن عبد الله
بن العباس رضياللهعنهم فكان يسكنها ، وفيها كان إبراهيم بن محمد الإمام
الصفحه ٢٢٥ : ، والخواصّ من أهلها
قيام على أنفسهم بالمروءة الظاهرة ، وهم أكثر أهل خراسان سفرا ، وليس بخراسان
مدينة إلا
الصفحه ٣٨٧ : جميع بساتينها وأرضها ، ولم يكن من القيروان إلى سجلماسة مدينة
أكبر منها.
ومنها أبو مروان
عبد الملك بن
الصفحه ٥٦٤ : المحيط بهذه المدينة ظاهر ، وفرج الأبواب فيه
بيّنة ، وأكوام أبراجه مشرفة. وأهل الموصل على طريقة حسنة ومروة
الصفحه ٦٣٢ :
باب باطاق (بالري) ٢٧٨
باب بالين (من مرو) ٥٣٣
باب البحر (من اشبوتة) ٦١
باب البحر
الصفحه ٧٣ : أهل مرو وصالح
الأحنف أهل بلخ (٢) وبعث خليد بن عبد الله الحنفي إلى هراة وباذغيس فافتتحها ،
ولما رجع
الصفحه ٧٤ : منها
واد إلى القهندار مسيرة شهر ، ونهر آخر إلى سجستان ، ونهر آخر إلى هراة ، ونهر آخر
إلى مرو مسافة شهر
الصفحه ٧٦ : عبد الملك بن مروان ، فاغتزى عبد الملك
بن قطن في البحر ففتح ما كان هناك من الجزائر والقصور وخرّبها وقفل
الصفحه ٩٦ : ، ومن بلخ إلى مدينة مرو مائة وستة
وعشرون فرسخا.
قال أصحاب المغازي
(٤) : بعث عبد الله بن عامر الاحنف
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ١٦٠ : السكر وسائر الفواكه ، وفي أهلها مروءة ظاهرة ، وفيهم علماء وطلاب الأدب ،
ونقودهم ونقود أهل طبرستان
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ١٩٢ : من شرب الخمور وسار بها فرعونية ، أخرج
أهل المدينة عامله عليهم عثمان بن محمد ابن أبي سفيان ومروان بن