البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٠/١ الصفحه ٥٣٣ : وراء النهر ، وعلى هذا الباب
عسكر المأمون أيام مقامه بها إلى أن انتهت إليه الخلافة. ومرو أيضا كانت
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ٢٠٠ :
أعيا على ذي
الحيلة الصانع
فلم يستتم مروان
قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان
الصفحه ٥٣٢ : القلزم.
مرو
الشاهجان (٨) : من خراسان ، وتسمى أمّ خراسان ، والمرو بالفارسية المرح
، والشاه الملك ، وجان
الصفحه ٥٣١ : التي
قبلها ، ومن ذلك السبي كان يسار أبو الحسن البصري ، وكان نصرانيا.
المروة
(٣) : جبل بمكّة معروف
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٦٦٩ :
المرباع ٢٠٥
المربد ٥٣٢
مربعة ابي جهم من مرو ٥٣٣
مربلة ٥٣٤
مربيط ٥٤٠
المرج
الصفحه ٧٠٧ :
محمد بن محمد التبني ١٣١
محمد بن محمد بن ادريس ٤٥٨ ـ ٥٨٧
محمد بن مروان بن الحكم ١٥٥ ـ ١٩٠ ـ ٢٥٤
الصفحه ١١٧ :
بوصير
(٥) : قرية من قرى الفيوم بصعيد مصر ، إليها انهزم مروان بن
محمد بن مروان بن الحكم آخر خلفاء بني
الصفحه ٣٨٠ : مراحل ، وهي بين جبلين عظيمين.
وهي (١١) مدينة كبيرة نحو مرو الروذ في الكبر ، ولها مياه وجباية
وعمارات
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ١٣١ :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
وباب الصين
كانوا الكاتبينا
وهم
الصفحه ٢٨١ : ء وحرق بالنار.
وعلى الزاب (٥) الصغير نزل مروان بن محمد وأتاه عبد الله بن علي في عساكر
أهل خراسان
الصفحه ٣١٦ : والمياه
المطردة.
سرخس
(٢) : مدينة بينها وبين نيسابور ستة مراحل ، وهي بين نيسابور
ومرو ، وهي على نهر لا
الصفحه ٤٣٦ : ، وهذا الفحص من أطيب أرض إفريقية مزدرعا ، منه الشيخ أبو مروان (١) الفحصلي ، أحد الصالحين الأبدال ، له