البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/١٦ الصفحه ٤٧٦ : في المغرب الأوسط ، هي مرسى للمراكب ، فيها
آثار للأول كثيرة تدل على أنها كانت دار مملكة ، وهي اليوم
الصفحه ٥٦٨ :
وقد ذكرنا ذلك في
حرف العين عند ذكر عمرة.
وبعد ذلك كله مات
علي بعد أن تفرق جمعه ، قيل سهم أصابه وهو
الصفحه ٢٩٩ : يوفرن شعر العانة ويحلقن شعر الرأس ، وحدث رجل ممن دخل تلك
البلاد أنه رأى منهن امرأة وقفت على رجل من العرب
الصفحه ٧٣ : المذكورة في
قوله تعالى (وَما أُنْزِلَ عَلَى
الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ) (البقرة : ١٠٢).
ويقال إن الضحّاك أول من
الصفحه ٥٤٠ : وجاوزها إلى مرمجنة.
وكانت (٣) مدينة كبيرة قديمة أولية وفيها آثار للأول وبها عيون سائحة
، وهي على نظر
الصفحه ٦٠١ : ،
ثم أرادوا أن يرجعوا إلى تلك الربوة التي وجدوا فيها النحاس فلم يقدروا عليها
وضلوا طريقها ، ولو وجدوها
الصفحه ١٦٢ : أن يصل إليه الكتاب ، وطولب يزيد بعد ذلك بالمال ، وكأن الذي أشار عليه
رأى الغيب من ستر رقيق.
وكرز
الصفحه ١٤٣ : القيروانين يعني تونس
تعظيما لها ، ويوصف أهلها في قديم الزمان بالقيام على الأمراء ، وهي اليوم قاعدة
البلاد
الصفحه ٥١٧ : [ولها
بما] استدار بها خندق محفور ، ولها واد عذب عليه مزارعها وغلّاتها ، وإصابتها في
الحنطة كثيرة
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٣٦٠ : ، فوجدوه على فراش عظيم من ريش قد غاب فيه ، وأشفق فيروز أن
يتمادى عليه السيف أن ضربه به ، فوضع ركبته على صدر
الصفحه ٤٩٣ : ، ويزعمون أن شنت مرتين مرّ على هذا الحصن فخرجت عليه امرأة فاجرة
زوجة رجل سلاب كان بها فجردته من ثيابه ، وطاع
الصفحه ٢٦٠ : .
ذو
قار (٢) : واد على ثلاث ليال من منى ، وقال أبو عبيدة : هو متاخم
لسواد العراق ، وفيه كانت الوقيعة
الصفحه ٢٧٤ : يستعجل عنها ، فأمعن عمرو في حاجته وأبطأ ، وأرادوا
الرحيل ، وكره كل منهم أن يدعوه وذلك من إعظامهم إياه حتى
الصفحه ٨١ : وأزيد ، وكانت لهم قوالب من عود في حوانيتهم يسمونها الرءوس يتعممون
عليها تلك العمائم ، فلما جاء المنصور