البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/١ الصفحه ٣٣٨ : ملك افريقية على يحيى بن اسحاق
المسوفي الميورقي في آخر ذي القعدة من سنة أربع وستمائة ، وذلك ان صاحب
الصفحه ٤٩٧ : الله تعالى
بخيمة من خيام الجنة ، فوضعها له بمكّة في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة ، وكانت
الخيمة
الصفحه ٤٠ : الصلح مع الانبرور طاغية جزيرة صقلية وغيرها على أن يدخل تحت
طاعته ويأخذ جميع أمواله وذخائره ويجهزه في
الصفحه ٥٣٣ : وراء النهر ، وعلى هذا الباب
عسكر المأمون أيام مقامه بها إلى أن انتهت إليه الخلافة. ومرو أيضا كانت
الصفحه ١٠ :
لم تطقها مسعاة
عنس وعبسِ
لو تراه علمت أن
الليالي
جعلت فيه مأتما
بعد عرسِ
الصفحه ٢٦١ : أمانته ، أو رجل مكذوب عليه فليس ينبغي أن تأخذه بقول عدو أو حاسد.
قالوا : وكانت
الأعاجم قوما لهم حلم قد
الصفحه ٣٠٠ : .
سامان (١) :
سامرا
: هي سرّ من رأى وهي
بالعراق ، بناها المعتصم ، وذكر أنها كانت مدينة سام بن نوح وانها
الصفحه ٤٧٩ : ، وذلك في سنة خمس وسبعين وخمسمائة ، فحاصرها ونصب عليها آلة
الحرب ، وعمل للعجل الحاملة للآلات قلوعا ضربتها
الصفحه ٣٤٨ : ، فالرأي أن نطلق النيران في بابه ، فلما رأوا
الدخان وأبصروا اشتعال [النار (٤)] طلبوا الصلح على أن يخرجوا
الصفحه ٥٥ :
أن يعينه على جميع
ما يريد ، فهدم ذلك الرومي قدر نصف المنار فأزال المرآة التي كانت غرضه وأراد هدم
الصفحه ٣٥٩ :
بخيش كنا أعددناه
للصيف بعد أن نغمسه في الزيت ، وجليت بوران على المأمون وقد فرش لها حصير من ذهب
الصفحه ٥٩٦ :
أهل همذان بعده في حيرة ، إلا أنهم أجمعوا على القتال والشهادة ، إلى أن دخلها
الططر عنوة بعد أشهر ، في
الصفحه ٢٣٧ :
الملك مدينة جلق ، وهي مدينة دمشق وحفر نهرها بردى ونقره في الجبل حتى جرى إلى
المدينة.
وحكي أن دمشق كانت
الصفحه ١٩٤ :
فبينا أنا ذات يوم في محبسي إذ جاءني السجان فقال : إن بالباب امرأتين تزعمان
انهما من أهلك وقد حظر علي أن
الصفحه ٣٤٦ : على مطية مضطجعا على فراشه وضعفه يتزايد
إلى أن تفقد في بعض أميال فوجد ميتا ، وذلك في سنة ثمانين