البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٩/١٦ الصفحه ١١٦ :
المسلمين وعندهم يتحاكم أهل لنقبردية وهم يعقدون لهم وثائق أشريتهم وبيوعهم ،
وفيها من المسلمين تجار أغنيا
الصفحه ١١٧ : فلك الحمد ، وكانت هزيمة المشركين فاتبعهم المسلمون حتى
انتهوا إلى نهر بني سليم ، ثم كروا على المسلمين
الصفحه ١٩٨ : أهل الإسلام الشدة الشدة ،
ثم حمل عليهم خالد وحمل المسلمون معه فولوا منهزمين حتى دخلوا مدينتهم ، وبعث
الصفحه ٢٧٧ :
موسى لقبض الخزائن
، فلما دخل يقطين على أبي مسلم قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ٥٥٣ : الملك المقوقس ، وكان حصنا عظيما ، فاتقى بخندق حوله ، واصطف المسلمون على
أبواب الخندق ، وعليهم السلاح
الصفحه ١٦٨ :
لا يخرجون إلا إذا
أرادوا ، وزاحفهم المسلمون ثمانين زحفا في كل ذلك يعطيهم الله الظفر على المشركين
الصفحه ٢١٩ : ولهما أبواب ولهم
حمّامات وأسواق ومساجد وأئمة ومؤذنون.
والخزر مسلمون
ونصارى وفيهم عبدة أوثان ، وأقل
الصفحه ٤١٩ : ،
فبعث إليه يزيد أخاه مسلمة بن عبد الملك وابن أخيه العباس بن الوليد بن عبد الملك
في جيش عظيم ، فلما
الصفحه ٥٨١ : الخيل ، وتحاجزوا عند المساء ، فبات المسلمون يوقدون النيران ويعصبون بالخرق ،
لهم أنين بالجراح ودويّ
الصفحه ٣٢٥ :
بأخيه عصى عبد
الرحمن وصار في حيز رذمير ملك الجلالقة ، فأعانه على المسلمين ودلّه على عوراتهم ،
ثم
الصفحه ٤٢٩ : المسلمون سنة خمس
عشرة ومائتين في زمن زيادة الله بن الأغلب ، ملك القيروان وعملها ، وكان نائبه بها
عثمان بن
الصفحه ٥٢٨ : على شيء ، ووجدهم قد ضموا السفن
، فأقاموا أياما يريدونه على العبور فيمنعه الابقاء على المسلمين ، ودجلة
الصفحه ٥٩٣ : فيه ما يعم المسلمين من الغنائم ، وإن تعذر فتحه كان
ذلك نقصا في التدبير ، والرأي عندي أن يسير أمير
الصفحه ٦١٨ :
فصار خالد إلى
اليرموك ، واجتمع به جموع المسلمين ، ونزل الروم بالواقوصة على ضفّة اليرموك ـ وهو
واد