البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣٩/١ الصفحه ٥٢٩ : بنا
حاباك
ولا تروعي مسلما
أتاك
وفجأ المسلمون (١) أهل فارس من هذا العبور بأمر
الصفحه ٣٦٩ : منها ، يحيط
بها سور المدينة من ثلاثة جوانب ، ويحدق بها من الجانب الآخر جدار معقود بالجص ،
والسفن تدخل
الصفحه ٢١٠ : مطير بن عمار بن ياسر عبد الرحمن ابن مسلم الكلبي ، فلما كان بحلوان
أتبعه الحجاج مددا وعجل عليه بالكتاب
الصفحه ٣١٧ : فوق مدينة تطيلة ، ثم تنصب إلى مدينة سرقسطة [ومدينة
سرقسطة هي المدينة](٣) البيضاء ، لكثرة جصّها وجيارها
الصفحه ٣٥١ : والشيروان ،
وهما مدينتان نظيفتان جيدتا المباني ، مبانيهما جصّ وآجر كمدينة الموصل ، وهما
كثيرتا المياه سائحة
الصفحه ٢٣٩ :
سارية وثماني (١) أرجل جصية واثنتان مرخمة ملتصقة معها في الجدار الذي يلي
الصحن ، وأربع (٢) أرجل
الصفحه ٤٣ : بالطين
والحجارة والجص ، وهي أقدم مدن فارس وأشهرها اسما ، وكانت دار ملوكها إلى أن ولي
ازدشير الملك فنقل
الصفحه ١٣٣ : تكريت والموصل ثلاث مراحل ، والغالب على أهل تكريت انهم
نصارى وأبنيتهم بالجص والآجر ، ومن تكريت يشق نهر
الصفحه ١٥٧ : معروف ، وهي مبنية بالآجر والجص وخشب الساج الهندي
والأبنوس الجيد الوافي العود من عشرين شبرا إلى أزيد
الصفحه ٢٣٤ : والطين والجص.
قالوا (٤) : وكان بدارابجرد بيت نار معظم كان زرادشت أمر يستاسف
الملك أن ينقل نارا كانت
الصفحه ٥٤٦ : الصنم ، وهو على صورة الإنسان مربع على كرسي من جص وآجر ، وقد
ألبس جميع جسده جلدا أحمر فلا يتبين للإنسان
الصفحه ٥٦٣ :
ومزدرعاتها ممتدة ، أبنيتها بالجص والحجارة ، ولها رساتيق عظيمة وكور كثيرة.
وهي مدينة (٥) عتيقة ضخمة عليها
الصفحه ١٧٩ :
اليهم في ضيق هذا
المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد ، فقال المثنى للناس : اجعلوا جبننا بي ولا
الصفحه ٣٤١ : ومراكب التجار وساروا نحو تلك الجزائر ، فمالت عليهم الروس
فقتل من المسلمين وممن غرق الوف ، وأقام الروس
الصفحه ٢٥٧ : وقصدوا أخذ يمنى النيل ، وكانت للمسلمين هناك
سلاسل حديد ممدودة في النيل تمنع وصول المراكب من البحر ، وبرج