البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢١/١٦ الصفحه ٩٢ : اخدودا أضرم فيه النار ثم أحرقهم أحياء ، فقيل لبعض أهل
العلم : لم حرق هؤلاء من بين أهل الردة؟ قال : بلغه
الصفحه ١٠١ :
يستوحش الطرف
منها ضعف ما أنسا
وفي بلنسية منها
وقرطبة
ما ينسف النفس
أو ما ينزف
الصفحه ١١٢ : لرسول ملك الروم : هل ترى عيبا؟ قال : نعم عيوبا ثلاثة ، قال :
ما هي؟ قال : النفس خضراء ولا خضرة عندك
الصفحه ١٧٥ : ، وهو ناظر في البيعة فأصغى إلى ابن يوجان ، وعلم أنه قد تقدم له
في هذا الأمر سابقة بوزارة المنصور وان
الصفحه ٢١٥ : إليهم ناشدوه الله واذكروه
ما جعل على نفسه من العهد والذمة ، فأبى إلا لجاجا ونكثا ، فواقعوه فقتلوه وقتلوا
الصفحه ٢٥٩ : ، فأضمرها وأسرّها في نفسه
وسكت حتى مرت به إبل جساس فرأى الناقة فأنكرها فقال : ما هذه الناقة؟ قالوا :
لخالة
الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٣٦٧ :
البلدان والتمس
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
الصفحه ٣٨٧ : زيادة الله الطبني (٥) ، كانت له رحلتان إلى المشرق ، وأخذ العلم عن جماعة من أهل
مكة ومصر والقيروان ، وأخذ
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ٤٤٨ : نفسه مفرغة من نحاس في أعلى المنارة ، وقد
قابلت المغرب كرجل متوشح برداء من منكبه إلى أنصاف ساقيه ، وقد
الصفحه ٥١٣ : رابط الجأش جريء النفس.
وكان صاحب (٨) بياسة عبد الله المعروف بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
ضايقه
الصفحه ٥٢٩ :
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
مدينة
المنصور (٤) : بالعراق ، بناها
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ