البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١٦ الصفحه ٤٨ : فتح عمرو بن العاص رضياللهعنه طرابلس كتب إلى عمر رضياللهعنه بما فتح الله عليه وانه ليس أمامه إلا
الصفحه ٢٩ : بهمن أمامه جابان وأمره بالحث
وقال له : كفكف نفسك وجندك عن قتال القوم حتى ألحق بك إلا أن يعجلوك ، فسار
الصفحه ٦١٨ : بن ثابت ابن أخي حسّان يعدهم فلم يقدر
، فقطعت القصب من الوادي وجعل على كل ألف قتيل قصبة ، فإذا القتلى
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٢٦٥ : ، وافتتحها عمير بن سعد الأنصاري من قبل عياض بن غنم ، وأظنها التي عنى
حسان بقوله :
كأن سبيئة من
رأس
الصفحه ١٨٠ : اليمامة [ويذم الحارث بن وعلة](٣).
وفي الخبر (٤) ان حسّان بن تبع الآخر كان غزا طسما باليمامة فأهلكها
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ٤٤٩ : للسليطين لا ليحيى بن علي ، وكان هذا الملثم
قد كتب له به السليطين بطليطلة حين سفر إليه رسولا عن يحيى بن علي
الصفحه ٥٧١ : نزهة
المشتاق : ٢٠٠ ـ وعنه ينقل المؤلف ـ بالميم «ماردين» ، وكذلك هو في سائر المصادر ،
ولم أجد أحدا كتبه
الصفحه ٧٨ : من
يستنفر من أهل الجزية فتوضع عنه جزية تلك السنة التي استنفر فيها ، وكتب سراقة
بذلك إلى عمر
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى
الصفحه ٥٠١ : إبراهيم الكشوري ، روى بسنده عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : كان أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم أسوكتهم
الصفحه ٣٩٤ : .
وزعموا أن (٣) معنى طليطلة باللطيني «تولاطو» ـ معناه «فرح ساكنها»
يريدون لحصانتها ومنعتها ؛ وفي كتب
الصفحه ٢٦ : رضياللهعنه كتب إليه بأن الروم قد أجلبت على المسلمين بمجموع عظيمة
وقد رأيت أن نمدّهم باخوانهم من أهل الكوفة