البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٥٢١ :
الرياء. وقبره في المنستير ؛ وحكي عن من قال : كنت أرى ليلة كل جمعة نورا هابطا من
السماء متصلا بقبر الإمام
الصفحه ١٧٥ : يومئذ ، فلما حضر عنده
قال له : أراهم قد أخرجوا الإمامة عن عقب سيدنا المنصور رحمة الله عليه ، وأنا
أشهد
الصفحه ٥٤٥ : من المسلمين ، ثم شحنها معاوية ، فكانت في طريق
الصوائف ، ثم انتقل عنها أهلها أيام ابن الزبير فقصدها
الصفحه ٢٨ : تدفع عن نفسها من يريدها ، ولا بد من الدخول على هذه المدينة لمن أراد
تكرور وغانة من بلاد السودان
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ٦٥ : المادة عن
الادريسي (ب / د) : ٦٦ / ٩٤ ثم عن البكري : ٥٠ ، ١٤٤ ، وقارن قصة حسان والكاهنة
بما عند ابن عذاري
الصفحه ١٠٥ : ـ وجه عمر بن الخطّاب ابنه عبد الله رضياللهعنهما لحفره فنسب إليه ـ والآخر يعرف بنهر حسّان وهو حسان
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٤٤٤ :
: في بلاد فارس ،
منها الإمام أبو إسحاق إبراهيم ابن علي بن يوسف الفيروزابادي الشيرازي الفقيه (١) ، لقيه
الصفحه ٤٣٦ : .
فحص
أبي صالح (٢) : بإفريقية أيضا وبقرب جبل زغوان ، كان أبو صالح مولى حسان
بن النعمان نزله حين وجهه
الصفحه ٢٨٧ : مالا وارتبط دواب ، وكتب إلى
البادية فاستقدم من أهله قوما ، وجعل يحمل المال كل سنة ويؤديه عن المرزبان
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٣٠٧ : وكسر كبله بيده وأركبه بغلته وكساه برنسه ، وقال لهم : هذا مولاي الإمام
ومولاكم ، ثم استخرج ولده أبا
الصفحه ١٣٤ : الروم رجالا من تغلب وإياد والنمر فكانوا
لا يخفون عنه شيئا ، فأقبلت إليه العيون منهم بما فعلته الروم
الصفحه ٥٥٢ :
أول ما يلقى من
منى في رأس العقبة عن يسار الداخل في منى في ناحية مكة ، والحصاة قربان فما تقبل
منه