البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٣/١٦ الصفحه ٣٩٤ : مقربة من طليطلة قرية [تسمى بمغام في](٢) جبالها وترابها الطين المأكول يتجهز به إلى مصر والشام
والعراق
الصفحه ٥١٢ : ، وحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
اللهون
(٢) : قرية من قرى الفيوم في البلاد المصرية ، وحجر اللهون هذه
هو
الصفحه ٣٢ : .
أندرين
(٢) : قرية بالشام ، وقيل بالجزيرة ، وهي المذكورة في قول
الشاعر في مطلع قصيدة (٣) :
ألِبرق
الصفحه ٤٤ : ، فسارع بعض من كان مع
سليمان عليهالسلام فكتب على القصر :
غدونا من قرى
اصطخ
ر للقصر
الصفحه ٦٤ : متقنة ، وأما قسيهم فمن القصب وحليهم النحاس وخرز الزجاج.
وهي بلاد حرّ ووهج
شديد ، وأهل المدن منها
الصفحه ٧١ : ، وليس بخراسان
وما وراء النهر كورة ولا إقليم على مقدارها في المساحة أكثر منابر وقرى عامرة من
هذه الناحية
الصفحه ١٩٨ : مرحلة منها مما يلي دمشق ، والنهر المسمى بالمقلوب (٤) يجري على بابها بمقدار رمية سهم ، ولهم عليه قرى
الصفحه ٣٩٥ : ليكثر ماؤها ، فكثر العلق فيها كثرة مفرطة فنظروا
فيما استخرجوه من نبشها فإذا فيه علقة نحاس فردّت في البئر
الصفحه ٣٩٨ : شرفات وأبواب حديد ، داخله عين ماء عذب
، وعلى العين درابزين من نحاس لئلا يسقط فيه أحد ، وقد أجري ماؤها في
الصفحه ٤٠٠ : ، في مشهد
حسن في قرية يقال لها ملياناد ، وفيها حصن حصين منيع ، وفيه قوم معتكفون.
وبنوقان (١) معدن
الصفحه ٤٤٩ : قرى اشبيلية ، فادعاه
أحدهما بانزال ابن غانية له فيه ، وأتى بظهير ، وادعاه الآخر بظهير السليطين ،
وحكم
الصفحه ٤٦٧ : (٤) : وكان بناؤه إياه بحجارة قصر بلقيس الذي بمأرب ، وبلقيس
صاحبة الصرح الذي ذكره الله تعالى في القرآن في قصة
الصفحه ٥٣٨ : فيما تقدم تصنع بها من صنوف آلات النحاس والحديد ما لا يحد ،
وكان بها من فواكه واديها الكثير الرخيص
الصفحه ٥٦٦ : الحزن لما أتى نعيهم ، ذكر القصة بطولها ابن إسحاق.
المؤتفكة
: مدينة قوم لوط ،
وهي المذكورة في القرآن في
الصفحه ٣٠٩ : جعل عرضه خمسين فرسخا وجعل حشوه الصخور وطينته النحاس يذاب ويصب عليه ،
ثم علاه على الأرض بزبر الحديد