البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٣/١ الصفحه ٥١ : بن أبي حفص وله كتاب في معاني القرآن وغرائبه ، ألّفه في حبس
القسطنطينية يدل على علمه باللسان واتساع
الصفحه ٧٣٠ : الانسان لابي علي القالي
٤٤٧
كتاب في معاني القرآن وغرائبه لعمر بن
عيسى بن محمد بن يوسف ٥١
كتابان في
الصفحه ٤٢٨ : الغزنوي مصنّف كتاب «عين المعاني في تفسير القرآن العظيم».
وفي سنة ست عشرة
وأربعمائة وصل كتاب محمود بن
الصفحه ٧٢٩ : ٢٧٨
العروض لابي اسحاق الاجداني ١٢
عقد ابن عبد ربه ١٤٦
العمدة لابن رشيق ٥٢١
عين المعاني في
الصفحه ٢٤٠ : أحاديثهم
أن رجلا كان يعلم القرآن ، وكان يقرأ عليه صبي من أهل البلد اسمه نصر الله هام به
المعلم وزاد كلفه به
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ٤٤٨ : نفسه مفرغة من نحاس في أعلى المنارة ، وقد
قابلت المغرب كرجل متوشح برداء من منكبه إلى أنصاف ساقيه ، وقد
الصفحه ٢٣١ : النحاس الخالص الذي
لا يعدله غيره من النحاس في أقطار الأرض ولونه إلى البياض ، ويدخل في لحام الفضة ،
وينسب
الصفحه ٤٤٥ : واحتوى عليها ، في خبر يطول.
الفيوم
(٢) : في البلاد المصرية ، وهو نظر كبير فيه قرى كثيرة ، يقال
إن فيه
الصفحه ٢٧١ : القرية التي كانت بازاء الكهف ، وقيل الوادي الذي كان
بازائه وهو واد بين بيسان وأيلة دون فلسطين ، وقيل هو
الصفحه ٤٦١ : ء ، بالأندلس أيضا من اقليم مولة ، وهي قرية بها
عين ماء تولد الحصى بطبعها ، وإذا طال مكثه في الاناء من النحاس أو
الصفحه ٧٤ : جبل الباميان لارتفاعه ، وفيه معادن
نحاس ورصاص وزئبق. والباميان مضافة إلى مرو الشاهجان وبرسمها ، وفي
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ٣٣٠ : وادي ماست ، وجريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر ، وعليه
القرى المتصلة والعمارة الكثيرة ، والبساتين