البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/١٦ الصفحه ٤٢٩ :
(٨) : قصبة صنعاء باليمن ، كان الضحّاك بناه على اسم الزهرة ،
وخربه عثمان بن عفّان رضياللهعنه ، فصار تلا
الصفحه ٨٠ : أن ملك تدمير وملك ريّه في غابر الدهر خطبا ابنة ملك
أرش اليمن وما يليه فشرطت ابنة الملك أن من بلغ ما
الصفحه ٨٢ : بن
تبان أسعد أبو يكرب ملك اليمن بأهل اليمن يريد أن يطأ بهم أرض العرب وأرض الأعاجم
حتى إذا كانوا
الصفحه ١٥٩ :
قالوا (١) : وافتتح رويفع بن ثابت قرية من قرى المغرب يقال لها جربة
، فقام خطيبا فقال : يا أيها
الصفحه ١٦٣ :
جوفي وحواليها
بسائط عريضة للزرع والضرع ، وحولها عدة من القبائل من البربر مطغرة وبني يفرن
وغيرهم
الصفحه ٤٠٨ : بن حسنة : أمّه حسنة امرأة عدولية.
عدن
(٩) : مدينة باليمن بينها وبين أبين اثنا عشر ميلا ، وهي (١٠
الصفحه ٧٩ : أرش اليمن لأن بني أميّة لمّا دخلوا الأندلس أنزلوا بني سراج القضاعيين في
هذا الاقليم وجعلوا إليهم حراسة
الصفحه ٢٦١ : اليمن ، وأمر عمرو بن عدي أن يسير بها ، وعهد كسرى اليهم
إذا شارفوا بلاد بكر بن وائل ودنوا منها أن يبعثوا
الصفحه ٧٣٩ :
دامي
ـ
امرؤ القيس
٣٧٥
همام
الكامل
بكر بن الاصم
الصفحه ١١٦ : أهمهم ذلك وحركهم ، فاستخلف عمر رضياللهعنه على المدينة علي بن أبي طالب رضياللهعنه وخرج فنزل بصرار
الصفحه ٣٢٨ :
في الطيب كالذي يتخذ بحضرموت اليمن وبالشحر وغيرها ، وتتصل من جهة الشمال والمغرب
ببلاد اليمن ، بل هي
الصفحه ٣٣٨ : ، وفي أعلاه قرى كثيرة عامرة ومزارع ومياه جارية
وغلات.
ولمّا وقع الزلزال
باليمن سنة إحدى عشرة ومائتين
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٢٧٢ : : الرس بناحية صيهد من أرض اليمن ، وذكر الهمداني حنظلة بن صفوان وقال : وجد
في قبره لوح مكتوب [فيه] : أنا
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي