البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/١ الصفحه ٥١٦ : (٣) : وكان سبب خروج عمرو بن عامر من اليمن أنه رأى جرذا يحفر
في سد مأرب الذي كان يحبس عليهم الماء فيصرفونه حيث
الصفحه ٣٦٠ : خبر سيف بن ذي يزن لمّا وفد على كسرى يستنصره على
الحبشة المتغلبين على اليمن أن كسرى وجه معه ثمانمائة
الصفحه ٣٧٨ :
ضهر
(١) : بلد باليمن سمي بضهر بن سعد ، وأهل اليمن يقولون : خرج
من ضهر سبعة من الفراعنة ، وفرعون
الصفحه ٦١٧ : كره أن تسمى يثرب
لما فيه من لفظ التثريب.
ولمّا خرج عمرو بن
عامر من اليمن بسبب أنه رأى جرذا يحفر في
الصفحه ٢٥٦ : أيضا اسم موضع.
ذالان
(٥) مدينة صغيرة باليمن بنيانها بالصخر ولا سور عليها وفيها
مسجد جامع ، وبينها
الصفحه ٢٠٩ :
ولما فسر سطيح وشق
الكاهنان لربيعة بن نصر ملك اليمن رؤياه التي دلت على خراب سد مأرب وتفرق الازد في
الصفحه ٤٧ : عظيم في غرب ديار مصر ، سميت بافريقس بن أبرهة
ملك اليمن لأنه غزاها وافتتحها ، قيل كان بالشين المعجمة ثم
الصفحه ٦١٩ : حاجز بينهما ، وقيل سمي اليمن ليمنه والشام
لشؤمه ، وقيل سمي اليمن يمنا بتيمن بن قحطان.
وهذا الأخير هو
الصفحه ٤٠٣ : تداولت اليمن عمال الأكاسرة إلى أن أتى الله تعالى بالإسلام.
وقد ذكر الناس من
مضي سيف بن ذي يزن إلى قيصر
الصفحه ٤٦٨ : فذكر له أمرها وما يتهيب من جنها وحيّاتها ، فلم يرعه ذلك ، وبعث إليها
العباس بن الربيع عامله على اليمن
الصفحه ١٦٤ : وكان زياد بن سمية حفره إلى
الأبلّة ، ثم إلى سفوان وكاظمة وقطيف وأسياف البحرين وعمان ، ثم ينحدر مع
الصفحه ٢٨٠ : من المجاز.
الريب
(٢) : موضع باليمن ، وأنشدوا لبعض بني قشير :
خليلي ممن يسكن
الريب قد بدا
الصفحه ٤٩٠ : الله صلىاللهعليهوسلم.
كحلان
(٣) : قلعة من مخاليف اليمن كان أسعد بن [أبي] يعفر صاحبها
فيما تقدّم
الصفحه ٣٥٩ : منهن يدها فأخذت درة ، وبقي سائر
الدر يلوح على حصير الذهب ، فقال المأمون : قاتل الله الحسن بن هانئ
الصفحه ١٧٦ : لطف الله بن الكدرندي كان آباؤه من
شرار اليمن ، وفيها يقول :
الله جاركم يا
سكني الجند