البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨٨/١٦ الصفحه ٤٤١ : عليهالسلام ، وماؤها من الأمطار والسيول ، وأشجارها قليلة وديارها
حسنة ، وهي أزكى بلاد الشام.
قال ابن عطية في
الصفحه ٥٤٨ : منهم ،
يتفيئون ظله ويعومون في نميره لاشتهاره وبرده ، وفي ذلك يقول محمد بن شخيص (٣) على لسان ابن الحمالة
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٤١٠ : وفواكه.
وروى ابن عطية في
تفسيره عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال (٥) : «ان الله تعالى بارك فيما بين
الصفحه ٧٥ : وهو أول من تسمى قيصر وهو
سمّاها باجة ، وتفسير باجة في كلام العجم «الصلح». وحوز باجة وخطتها واسعة ولها
الصفحه ٤٠٨ : (٨) :
عدولية او من
سفين ابن يامن
يروح بها الملاح
طورا ويغتدي
وقال ابن إسحاق في
شرحبيل
الصفحه ٩٥ : الحميدة غير مدافع مع ثبات
جنان وجهارة صوت وحسن ترتيل ، وله تفسير على الكتاب العزيز. ومما جرى له مع عبد
الصفحه ٣٨٢ : ، وتفسيره بالفارسية حافظ الجيش ، فلم يزل بعد ذلك يعطي الشيء اليسير
فيقبل منه لصعوبة ذلك البلد وخشونته فإذا
الصفحه ٤٦٠ : والصحابة والتابعين والعلماء والزهّاد
والأولياء ، ويذكر أن فيها قبر النبي صالح عليهالسلام ، وقبر روبيل ابن
الصفحه ٥٠٠ :
وبكفر توثا كان
الوليد بن طريف الشاري (١) حين قابله يزيد ابن مزيد قال لأصحابه في الليلة التي عزم
الصفحه ٥١٨ :
القصبة مسجد بناه الفقيه المحدّث معاوية بن صالح الحمصي ، وكان ممن حضر وقعة مروان
ابن محمد ليلة بوصير
الصفحه ٥٤٤ : أربع
مدن وقرى كثيرة متصلة بالمدن والحصون ، الممدّن منها يسمى تاجرارات (٣) ، وتفسيره المحلة ، وهو محدث
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال
الصفحه ٣٥١ : هراة ومرو وسمرقند وأصبهان.
وشهرزور مشهورة
بالعقارب ، ولذلك قال ابن الرومي في قينة :
فقرطها
الصفحه ٣٥٩ : ونظروا إلى مدينتها فرأوها مبنية بالحجارة قالوا : هذه صنعة
وتفسيرها بلسانهم حصينة ، فسميت صنعا. قالوا