البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦ الصفحه ٢٩٧ :
الجانب الغربي من دجلة.
قالوا (٢) : كان سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ، لما خرج من كوثى ، قدم زهرة بن
الصفحه ٢٤٩ : بالعراق على دجلة ، هو معبر سهل. وفي الخبر أنّ سعد
بن أبي وقاص رضياللهعنه لما نزل بهر سير وهي المدينة
الصفحه ٤١٧ : قدم
المدينة فقال : هذا عقيق الأرض ، فسمي العقيق.
وعن عامر بن سعد
بن ابي وقاص رضياللهعنهما قال
الصفحه ٦٩٤ :
ـ س ـ
سطيح (الكاهن) الغساني ١٨٠ ـ ٢٠٨ ـ ٢٠٩
ـ ٢٩٧ ـ ٣٠٢ ـ ٤٠٨ ـ ٥٧٥
سعد الجاري (مولى عمر بن الخطاب) ١٥٣
الصفحه ١٦٤ : ء الله تعالى.
وفي سنة ثمان
وعشرين ومائة غلب الضحّاك بن قيس الحروري على عامة الجزيرة والموصل والعراق
الصفحه ٦٩٧ :
ضعفاء (جارية) ١٨٨ ـ ٣٥٨
ضهر بن سعد ٣٧٨
الضيزن بن معاوية ٢٠٤ ـ ٢٠٥
الصفحه ١٣ : داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابه طاقات بعضها فوق بعض.
وكان عبد الله بن
سعد بن أبي سرح لمّا بعثه
الصفحه ٥١ : عبد الله بن سعد ابن أبي سرح افتتح جزيرة اقريطش وكان غزا
بامرأته قتيلة بنت عمرو بن عبد كلال في البحر
الصفحه ٣٠٠ :
فحمل عليه سعد بن
نجد فصرعه وقتله ، وحمل عمرو القنا ففض الناس ، وكانت له فرسان لا تخذله ، فقال
الصفحه ١٦٧ : ء والبسهما سراقة بن مالك بن جعشم أعرابيا من بني
مدلج.
وكان عمر (٦) رضياللهعنه كتب إلى سعد بن أبي وقاص
الصفحه ١٣٣ : سعد بن أبي وقاص إلى عمر رضياللهعنهما باجتماع أهل الموصل إلى الانطاق واقباله بهم إلى تكريت حتى
نزل
الصفحه ٤٤٣ : بن الجراح ، فاني رأيته
فوق كل صفة ، وما رأيت أحدا أخشع منه.
وبفيد نزل سعد بن
أبي وقاص رضياللهعنه
الصفحه ٤٤٨ :
وكان فتح
القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق ، وأمير هذه الجيوش
سعد بن أبي
الصفحه ٣٤١ : ، موضع كانت فيه وقعة
لطيء على بني ذبيان ، وهي من أعمال المدينة (٧).
ولمّا توجه سعد بن
أبي وقاص
الصفحه ٢٩٩ : سعد بن نجد ، ودع الناس وعيدهم ، فخرج إليهم المغيرة بن
المهلب وامامه سعد بن نجد الازدي ، وكان متقدما في