البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٤٧ : أخفافهم إلا خدامهم في الجنة».
وغزا افريقية (٣) عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة سبع وعشرين ومعه عبد الله
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٤٩٣ : أيام العرب ، فكان يوم الكلاب الأول لسلمة بن الحارث بن
عمرو ومعه بنو تغلب والنمر بن قاسط ابن سعد بن زيد
الصفحه ٣٩٦ : شمر بن ذي الجوشن ، وقيل سنان بن أبي
أنس ، وصاحب الجيش عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وحمل رأسه إلى
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٢٨٧ : لكأس
ألجميها فإنما
حللت الكثيب من
زرود لأفزعا
ولمّا وجه عمر رضياللهعنه سعد بن
الصفحه ٤١٨ : : ونفر الناس
من منى فتنطس القوم الخبر ، فوجدوه قد كان ، فخرجوا في طلب القوم ، فأدركوا سعد بن
عبادة
الصفحه ٥٢٦ : كلها
هي المدائن وافتتحها سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه.
وذكر أن الاسكندر
، وهو كان أحد ملوك الأرض
الصفحه ٥٠١ : رضياللهعنه : كانت الكوفة منزل نوح عليهالسلام ، والكوف الاجتماع.
وكتب عمر (١١) بن الخطّاب إلى سعد بن أبي
الصفحه ٢٤٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «أتعجبون من هذا ، فو الذي نفسي بيده لمناديل سعد بن
عبادة (٨) في الجنة
الصفحه ١٠٥ : النبطي
صاحب خراج العراق ، وبين البصرة والكوفة ثمانون فرسخا.
وسبب بنائها أن
عمر رضياللهعنه كتب إلى سعد
الصفحه ٥٠٣ : انقضى (٢) أمر القادسية قدم سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه زهرة بن حوية ثم اتبعه الجند ، فلقي بأطراف كوثا
الصفحه ٤٣٠ : إلى
سعد بن الحصين جدّ النعمان بن بشير.
(٤) ص ع : شرتي.
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ١٧٨ : يقال له جفر الأملاك ، وكان امرؤ القيس
ابن حجر يومئذ معهم فهرب ولحق بإياد ، فأجاره سعد بن الضباب سيّد