البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١٦ الصفحه ٦٨ : ، وملك الشام منهم جبلة بن
الأيهم ففتح الله الشام على المسلمين في زمن عمر بن الخطّاب رضياللهعنه.
وكان
الصفحه ٦٩ :
وأعظم في أعين
الأعاجم ، فقال له عمر رضياللهعنه : يا يزيد لا والله لا أتزين للناس بما يشينني عند
الصفحه ١٩ : الخليل : من كسر الألف لم يصرف.
ولما قدم عمر رضياللهعنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضياللهعنه ، فبينما هو
الصفحه ٣١ :
إلى عمر بن عبد
العزيز فقالوا : إن أبانا مات ، وإن لنا عمّا يقال له حميد الأمجي أخذ مالنا ،
فدعا
الصفحه ٥١ : ستة أيام. وبين اقريطش
وجزيرة قبرس أربعة مجار ؛ وسميت اقريطش لأن أول من عمرها رجل يقال له قراطي ،
وتسمى
الصفحه ١٦٧ : ، وهي مدينة صغيرة عامرة بها نخل وزروع ، ومنها إلى خانقين سبعة وعشرون
ميلا. وعليها كانت الوقيعة أيام عمر
الصفحه ١٧٠ : ، قال عمر رضياللهعنه : لا بدّ من ذلك ، قال : إذا أتنصّر ، قال : إن تنصّرت
ضربت عنقك. قال : واجتمع قوم
الصفحه ٨ : يضيفوهما ، قالوا : وهم أبخل أهل
قرية وأبعدها من السخاء ، ويحكى أن أهلها رغبوا إلى عمر بن الخطّاب
الصفحه ٤٨ : قتله وما تبع ذلك من الفتن ، وأصاب الناس ما
كان عمر بن الخطاب رضياللهعنه نهى عنه عمرو بن العاص
الصفحه ١١٦ : الهواء عليه.
البويب
(١) : موضع بالعراق قريب من الكوفة فيه كانت وقيعة بين
المسلمين والأعاجم أيام عمر
الصفحه ١٢٣ : على جميع عمران بخارى ، وافتتحها قتيبة بن مسلم سنة
سبع وثمانين ، وهو حصن حصين مشبه بالأسوار ، وفيها
الصفحه ١٤١ :
المسلمون من خارج وفتحت الأبواب ، ورضي الهرمزان أن ينزل على حكم عمر رضياللهعنه فشدّوه وثاقا واقتسموا ما
الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن
الصفحه ٣٥٥ : ء عمر رضياللهعنه الشام باستدعاء أبي عبيدة إياه لما امتنع أهل ايليا من
مصالحته حتى يكون عمر
الصفحه ٣٨٣ : .
طاووس
: موضع في بلاد فارس
قريب من اصطخر كانت فيه وقعة للمسلمين على أهل فارس في خلافة عمر رضياللهعنه