البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٢/١ الصفحه ٤٩٢ : بعير وشاة ،
فقوّموا الإبل والغنم فتحاصّوها [بالأثمان] لعظم البخت على العراب وكرهوا أن
يزيدوا ، وكتبوا
الصفحه ٥٥٠ :
قالوا (١) : والفيلة ضربان : فيل وزندبيل ، فهي كالبخت والعراب ،
والجواميس والبقر ، والبراذين
الصفحه ٣٩٣ :
العراب متقلدي السيوف متنكبي القسي رافعي الرايات على الرماح ، وفي أعلاها أسطر
مكتوبة بالعجمية ، قرئت فإذا
الصفحه ١٥٤ :
لصالح المسلمين
فتوجه عمر رضياللهعنه سنة ست عشرة ، فلقيه أبو عبيدة رضياللهعنه فترجّل كل واحد
الصفحه ١٠٥ :
البصرة
: بالعراق ، وهي
كانت قبة الإسلام ، ومقرّ أهله ، بنيت في خلافة عمر رضياللهعنه سنة أربع
الصفحه ١٤٠ : الثرى الكثير على ظهور القبور هناك.
ومن أهل تستر كان
نافع مولى عبد الله بن عمر رضياللهعنهما أصابه عبد
الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٢٤٦ : عزوجل ، ولكن إن شئت أحيينا اسم عمر ، فقال له عمرو : إن كنت تحب
بيعة ابن عمر فما يمنعك من ابني وأنت تعرف
الصفحه ٧٠٢ :
عمر بن عيسى بن ابي حفص بن يحيى ١٢٢
عمر بن عيسى بن محمد بن يوسف بن ابي
حفص ٥١
عمر بن
الصفحه ١٥٣ : المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا.
وقال يوما عمر بن
الخطاب رضياللهعنه : خطر على قلبي شهوة الحيتان
الصفحه ٢٣٣ :
الله عنه أنزلهم
دار رملة بنت الحارث ، وهو يريد أن يقتل من بقي من المقاتلة ، فكان من كلام عمر
الصفحه ٥٥٢ :
خاصة بلاد مصر. وفي سنة تسع عشرة فتح عمرو بن العاصي مصر والاسكندرية ، وقيل سنة
عشرين ، في خلافة عمر بن
الصفحه ٥٨٠ : ء وقت الغرق من القرى قرية فيها بقية سوى نهاوند وكان عمر رضياللهعنه قال للهرمزان (٢) : أما إذ فتني
الصفحه ٥٨٢ : عمر رضياللهعنه ، فقال له ما وراءك؟ فو الله ما نمت هذه الليلة إلا تغريرا
، إذا ما أتت علي ليلة بعد
الصفحه ٧٠١ : ابراهيم ٤١٢
عمان بن لوط ٤١٢
العماني الشاعر ٤١٢
عمر التيفاشي ١٤٦
عمر بن ابي ربيعة ١٢ ـ ٣٦٣ ـ ٥١٠