البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٦/١٦ الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ٦١٥ :
(٦) : مدينة من كور باجة الاندلس ، وهي قديمة ، وتنتهي أحواز
باجة فيما حواليها مائة ميل ، وينسب إليها ابن عبدون
الصفحه ٦٧ : وهو من كور تدمير وأحد المواضع التي صالح
عليها تدمير بن غندرس عبد العزيز بن موسى بن نصير حين هزمه عبد
الصفحه ٧٣ : اتخذوه الها يعبدونه من دون الله تعالى.
باذغيس
: في خراسان ، من
بوشنج إلى باذغيس ثلاث مراحل ، افتتحها
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ٢٠٣ : جعونة بن
الحارث العامري ، تولى بناءها ومرمّته (٣) وكان يتولى الرها أول دولة بني العباس ، فحصرهم المنصور
الصفحه ٢٠٩ : شأن ثم
يحدث فيها هنات وهنات ، فصالحوه ، وقال عبد المسيح :
أبعد المنذرين
أرى سواما
الصفحه ٣٦٨ : الجزيرة» ذكر فيها شعراءها وجملة من رجالها ، وكان تغلب العدوّ
عليها في سنة أربعين ـ أو ستين على الرواية
الصفحه ١٠١ : نعسا
ورجّ أرجاءها
لما أحاط بها
فغادر الشمّ من
أعلامها خنسا
مدائن
الصفحه ١٠٦ : . ووقف شيخ دهقان فقال ، وهو يتأمّل البصرة ـ أنهارها
وكلاءها وأسواقها ومسجدها الأعظم ومجالسها ـ : قاتلك
الصفحه ٢٠٧ : الجمل ، وقال
عبد الله ابن الزبير رضياللهعنهما : أمسيت يوم الجمل وبي سبع وثمانون جراحة من طعنة وضربة
الصفحه ٢٢٣ : كان دار صناعة بناها عبد الرحمن بن
محمد أمير المؤمنين للأساطيل وأتقن بناءها وعالى أسوارها ثم اتخذها
الصفحه ٤٧٩ : قفصة (١).
وكان يوسف (٢) بن عبد المؤمن ملك المغرب لما طلع إلى إفريقية نزل على
قفصة فاستصعبت عليه
الصفحه ٥٩٦ :
شاءوا ، ثم عاودهم مرداويج بنفسه في نحو سنة عشرين وثلثمائة فغلب على همذان
واستأصل أهلها ونساءها
الصفحه ٦٠٨ : : «[اللهم] اشدد وطأتك على مضر» ، وحنين وادي الطائف. [وقيل]
سميت بوجّ بن عبد الحي من العمالقة ، وهو أول من