البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٦/١ الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٥٤٤ : طويل ، والكثير بها قليل ، والقليل بها
ضائع ، وما وراءها شرّ منها ، فقال عمر رضياللهعنه : أسجاع أنت أم
الصفحه ٧٤ : وتزرع بها الذرة وقصب السكر وشجر الكافور.
باجرّا
: مدينة في الجزيرة
من أعمال الموصل بناها عبد الأعلى
الصفحه ١١٩ : حصن منيع ، وبها جامع بناه الإمام عبد
الرحمن ومنبر. وكانت قبل الفتنة من غرر البلدان ، وكان بها أسواق
الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي
الصفحه ١٢٥ : أصحابه فعقلوا الإبل وأوقفوا
الهوادج ازاءها ، وأمر الشيخ أبو محمد عبد الواحد أصحابه بالاعراض عن تلك الإبل
الصفحه ٥٤٥ : ، وتوجهوا
نحو الجزيرة ، وهدم الروم ملطية ، فلم تزل كذلك حتى وجه أبو جعفر المنصور عبد
الوهاب ابن إبراهيم
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس
الصفحه ١٤٤ :
أرسله الله إلى
تونس
فكلّ جبّار بها
يقصف
ونزل عليها عبد
المؤمن بن علي سنة أربع
الصفحه ٣١٥ :
وغرقوا جميعا إلا ابا عبد الرحمن الحبلي وحنش بن عبد الله فانهما لم يكونا تدنسا
من الغلول بشيء ، وما ذكر
الصفحه ٥٩ : ، ويقسمون أزمانهم على الكينونة بها.
وكان سور اشبيلية
من بناء الإمام عبد الرحمن بن الحكم بناه بعد غلبة
الصفحه ١٢٩ : .
تاكررت
(١) : قلعة منيعة بينها وبين تلمسان مسيرة يوم بها تحصّن
بغمراسن بن زيان صاحب تلمسان من بني عبد
الصفحه ٢٢١ :
وكان يعلّم أهلها بما يجد في الرياح لتجارب حفظها فاتخذوه إلها.
خليج
القسطنطينية (٣) : من السواحل
الصفحه ٥٠٨ : وستمائة.
لبيدة
(٤) : قرية في جهة القيروان ، منها أبو القاسم عبد الرحمن ابن
محمد بن عبد الرحمن الحضرمي
الصفحه ٥٥٥ : شيث. باب الجنان. باب حمص. باب كذا. وعلى ميل منها دير
سمعان ، وفيه قبر عمر بن عبد العزيز رضياللهعنه