البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٤/١٦ الصفحه ٤٩٦ :
وحال المساء بين
الفريقين ، فانصرف زيد مثخنا بالجراح ، وقد أصابه سهم في جبهته فطلبوا من ينتزع
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ١٨١ : إلى سائر بلاد خراسان.
الجودي
(١) : جبل الجودي بالجزيرة وهو المذكور في القرآن ، وهو قبل
قردى ، وحدّث
الصفحه ٣٩٧ : نقضه ،
فخرجت بهم إلى البصرة فنزلت في ناحية من نواحيها ، وكان لي حمار كأنه شاة أدب عليه
، فأصبحت يوما من
الصفحه ٧٠ :
فبلغت النفقة في
نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما ، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه وقال لخالد بن برمك
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٢٠ : :
ديار أذربيجان
في الشرقِ عندنا
كأندلسٍ في
الغرب في النحو والأدب
فلستَ ترى في
الصفحه ١٤٢ :
أخرجته مكة فيما
قرب من الزمان وبعد بلا استثناء ، ومن مفرداته (١) :
أمّلت فيه الغنى
من قبل
الصفحه ٢٦٨ : :
٤.
(٩) راجع دراسة عنه
في كتابي «تاريخ الأدب الأندلسي ـ عصر سيادة قرطبة» : ٢٠٥ ـ ٢٢٢ (الطبعة الثانية)
، والأغلب
الصفحه ٥ : » و «أبكار الأفكار» والجدل والخلافيّات وغيرها من تصانيفه ، وفيه يقول
القائل :
إني نصحت لأهل
العلمِ إن
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ٤٧٩ : .
(٥) انظر دراسة عنه
في كتابي «تاريخ الأدب الأندلسي ـ عصر سيادة قرطبة» : ٢٣٧ (طبعة ثانية) والمصادر
مذكورة
الصفحه ١٦٠ :
(١) : في خراسان ، أول من نزلها جرجان بن اميم ابن لاوذ بن سام
فسميت به ، وسار وبار بن اميم أخوه إلى جانب
الصفحه ٢٤٢ :
ليالي لا أنفك
في عرصاتها
أنادم بدرا أو
أعاتب تياها
فمن مترف