البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٤/١ الصفحه ٤٨٤ :
(٣) : في طريق عمورية إلى انطالية ، وبينها وبين الاذقية يوم ،
وقونية مدينة حسنة وبها تفترق الطرق إلى انطالية
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٣٤ : في ذلك الوقت ، وسأله عن السبب
في ذلك ، فذكر له أن زوجته اشتد شوقها إلى ابنتها التي عنده وتمنت لقاءها
الصفحه ٢٥١ : دنانير ، وقال في طريقه :
عليك سلام الله
يا دير من فتى
بمهجته شوق إليك
طويل
الصفحه ٣٥٠ : قليلا
بين تأويبها
وبين سراها
فانثنينا مع
الغصون غصونا
مرحا في
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ٤٠٩ : ٣
: ٩٢٧.
(٢) معجم ما استعجم ٣
: ٩٢٦.
(٣) بعضه في معجم ما
استعجم ٣ : ٩٣٢.
(٤) صدر البيت : سما
لك شوق
الصفحه ٢٥٠ :
(١) : من الموصل إلى نصيبين إلى مدينة دنيصر ، وهي مدينة في
بسيط من الأرض فسيح وحولها بساتين الرياحين والخضر
الصفحه ١٣ : يا رعاء النقد
هل تخبون أو تصيدون؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود وهو راعي
الصفحه ١١٨ : وحكمت في
مملكته لقادر أن يغير مآربك ، فاغتاظ السفّاح من ذلك وكتب إليه : ويلك ، أما كان
لك في أدب الله
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٢١١ : في الجانبين وانصرف كلا الفريقين إلى مواضعهم فمن وجد بعد ذلك
في سوق أدّب وغرّم.
خانجو
(٤) : مدينة
الصفحه ٥٠ : الإفليلي (١) من ولد عبد الرحمن ابن عوف رضياللهعنه ، كان صدرا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه ، وله
الصفحه ٢١٨ : أدركت أبا فراس حرفة الأدب وأصابته عين في الكمال
أسره الروم في بعض وقائعه وهو جريح ، وقد أصابه سهم بقي
الصفحه ٣٨٧ : .
(٥) ترجم له ابن بسام
في الذخيرة (١ / ٢ : ٥٢) وأثنى على أدبه وشعره ، وذكر أنه قتل بقرطبة سنة ٤٥٧ ،
قتله أحد