البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١٦ الصفحه ٤٩٦ : إلى يوسف مستنصحا فدله على موضع
قبره ، فاستخرجه يوسف وبعث برأسه إلى هشام ، فكتب إليه هشام أن اصلبه
الصفحه ٥٢٢ :
(١) : نهر عظيم في بلاد السوس الأقصى بالمغرب يصب في البحر
المحيط ، جريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر
الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي
الصفحه ٣٦٩ :
صورا
(١) : هي آخر بلاد النوبة ، تسير من دمقلة في جبال وشعاب حتى
تنتهي إلى صورا هذه ، وهي مدينة
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٢٢٥ : قيل ، وهي متجر الغزية ومنها تخرج القوافل إلى جرجان وكانت
تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام وإلى خراسان
الصفحه ٤٣٦ : ، وهي حفرة على قدر الصفحة بمقدار ما يدخل الإنسان فيها يديه ويملؤهما من ماء
هناك فيشرب أو يصنع به ما
الصفحه ٣٩١ : على النهر ، وإذا نزل الثلج
على ذلك الجمد تسهلت الأرض وأمكن الركوب.
طرطوشة
(١) : من بلنسية إلى طرطوشة
الصفحه ٦١٦ :
إيصالها إليه ، فبادر عند الوقوف عليها إلى المخاطبة بتضمن المال وتحمّله وسؤال
الصفح عنه والابقاء عليه
الصفحه ٦٠ : الطاغية خيلا توصلهم
إلى مأمنهم وكان صاحب أناة وسياسة ، ويقال إنه لمّا مات دفن في قبلة جامعها
الأعظم
الصفحه ٢ : المنشط إلى ما هي به أعنى
، ثم هو مهيع سلكه الناس واعتنى به طائفة من العلماء وقيده جماعة من أهل التحصيل
الصفحه ١٠١ :
لهفا عليها إلى
استرجاع فائتها
مدارسا للمثاني
أصبحت درسا
كانت
الصفحه ١٩٦ :
أترى ما الذي
دهاهم فبادوا
قال : وقرأت تحته
هذا الجواب :
أيها السائل
المفكّر فيهم
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر