البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١ الصفحه ٤٨٣ : كذلك بحالها جامدة غير حية ، فسئل بعض أهلها عن ذلك ، فذهب
بالسائل إلى ثلاثة تماثيل من صفر على صفة
الصفحه ٤٤١ : ملكهم جالوت ،
وهو سمة لسائر ملوكهم ، إلى أن قتل داود جالوت ، فساروا إلى ديار المغرب ، فنزلت
مزاتة ومغيلة
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ٦٠٦ : ، وبها من غلّات الزعفران الشيء الكثير ، يتجهز به منها إلى سائر البلاد ،
وبينها وبين مدينة سالم خمسون ميلا
الصفحه ٢٩ :
القصيدة بطولها ،
وهو القائل (٢) :
ما أميلَ النفسَ
إلى الباطلِ
وأهون الدنيا
على
الصفحه ٥٠٩ :
بالرقمتين
وحيّ بانات
رامتين
وسائل الركب عن
رباب
ومن بلبنان عن
الصفحه ٢٤٣ : :
أيها السائل
المفكّر فيهم
ما لهذا السؤال
قل لي دعاكا
أو ما تعرف
المنون إذا
الصفحه ٤١٤ : ، وأعلن بالصفح في المنهزمين ، وسرّح أعيان الطلبة إلى
المنهزمين بتهوين الخطب ، ثم استبد بأمره ونكب عن
الصفحه ٥٧٥ : ) : ١٦١.
(٥) انتقل إلى النقل
عن الصفحة : ١٦٦ ـ ١٦٩.
الصفحه ١٢١ :
يدا مخافة صول
منك مشهور
وأكدت في الرضى
والصفح رغبتها
كما تقدّم تأييد
الصفحه ٤٥٤ : لما افتتحت مدائن قبرس وقع
الناس في السبي يقتسمونه ويفرقونه بينهم ، فتشكى بعضهم إلى بعض ، فبكى أبو
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى
الصفحه ٢٦٠ : الفريقين ما كان إلى أن صاروا إلى الموادعة. وكان جساس آخر من
قتل في حرب بكر وتغلب ، قاتل كليب ، فإن أخت جساس
الصفحه ٧٦ : ركبوا منها إلى جزيرة قوصرة وهي بين صقلية وافريقية وكانت إذ ذاك
عامرة ، فيقال إنهم أقاموا بها إلى خلافة
الصفحه ٣٤٦ : إلى الأندلس في البيان المغرب ٣ : ١٢٨ وما بعدها (تطوان) وخاصة
الصفحة ١٣٣ ـ ١٣٤ في حصار شنترين