البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/١٦ الصفحه ١٢٦ : على أن يخلى سبيله ويسلموا البلد ، وكان ذلك في التاسع من جمادى الأولى أو
في السابع والعشرين منه من سنة
الصفحه ١٧٠ : ء بطساس الفضة وأباريق الذهب ،
وقال : اغسل يدك فأبيت من ذلك ، فغسل في الذهب وغسلت في الصفر ، ثم أومأ إلى
الصفحه ٤٦ : أقاصي بلاد المسلمين ، وبإلبيرة معادن جوهرية من الذهب والفضة
والصفر والحديد والرصاص والتوتياء ، وجبل
الصفحه ٤٥ : أربعة أصنام.
اصطبة
(٦) : مدينة بالأندلس على خمسة وعشرين ميلا من قلشانة ، ومن
قلشانة وهي قاعدة شذونة
الصفحه ٣٧٧ : .
ضمير
(٣) : بالشام ، على خمسة عشر ميلا من دمشق ، فيه مات عبيد الله
بن معمر التيمي ، وكان سبب موته هناك
الصفحه ٣٧٠ :
وبه تسمى الهند.
وصيمور
(١) أيضا جزيرة من جزائر بحر الصين ، بها من المسلمين نحو من
عشرة آلاف ، ومن
الصفحه ٨٤ : ست وعشرين ومائة ، وكان معطلا وله أخبار قبيحة.
بدر
(٥) : ماء على ثمانية وعشرين فرسخا من المدينة في
الصفحه ٢٤٥ : من المدينة وعشرين (٢) من الكوفة وثمان من دمشق واثنتي عشرة من مصر.
قال عياض : هي بضم
الدال وفتحها
الصفحه ٣١٠ : ، ففعل حتى
انتهوا إلى الجبلين فرأوا بينهما مثل البصيص وهو بريق الصفر في الحديد وسمعوا جلبة
من داخل السور
الصفحه ٣٤٢ : الموفي عشرين من رجب هذه السنة.
وبلغ أمر شلب إلى صاحب المغرب والأندلس المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن
الصفحه ٣٩٥ : .
وبقلعة الفهمن (١) من جوفي طليطلة على خمسة عشر ميلا منها بئر لم يعرف فيها
قط علق ، فنبشت في بعض السنين
الصفحه ٢٧٢ : البحر إلى جزيرتين
ينزلهما قوم من مهرة بأغنامهم ، طولهما اثنا عشر فرسخا.
رستقباذ
(٦) : موضع بين الكوفة
الصفحه ٥٦٨ :
النشاب ، وجملة
وافرة من الطعام ، فصلّوا الجمعة بيابسة وأقلعوا غدوة السبت الرابع والعشرين من ذي
الصفحه ٣٥١ : بالانقياد والطاعة
، وقيل سمّه بعض خدمه بأرض بابل فحمل إلى الاسكندرية في تابوت من ذهب ، وكان ملكه
اثنتي عشرة
الصفحه ٤٧٤ : غازيا لها
محمود بن سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة سنة عشر وأربعمائة ، في خلافة
الإمام القادر بالله