البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/١ الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤٨٣ : كذلك بحالها جامدة غير حية ، فسئل بعض أهلها عن ذلك ، فذهب
بالسائل إلى ثلاثة تماثيل من صفر على صفة
الصفحه ١٣٦ : تونس في السادس والعشرين من شوّال سنة تسع وثلاثين
وستمائة ، وجعل يتلوم عليه ويأمر من يندبه إلى مراجعة
الصفحه ٢٣٩ : القاهرة.
وعن يمين الخارج
من باب جيرون غرفة لها هيئة طاق كبير مستدير فيه طيقان صفر وقد فتحت أبوابا صغارا
الصفحه ٢٧٥ : عشرين ميلا ، وبهذا
النهر يؤرخ الروم فيقولون : من تاريخ عام الصفر.
ومدينة رومة كثيرة
الطواعين وذلك انهم
الصفحه ١١٥ : عبد الواحد بن
أبي حفص رحمهالله (٦) وانه كان تحرك من حضرته تونس في تاسع صفر من سنة سبع
وأربعين وستمائة
الصفحه ١٢٥ : فنزل عليها في صفر من سنة اثنتين وستمائة
فحاصرها ونصب عليها المجانيق وواصل حربها ، وكان يحيى بن اسحاق
الصفحه ٤٧٣ : التمور والعنب ، قال بعضهم : وزنت منه حبة فوجدت
زنتها اثني عشر درهما ، وفيها من الدلاع وأنواع الموز ما يجل
الصفحه ٥١٣ : في بعض الأسس من مباني الأول ثوران من صفر ، أحدهما
أمام صاحبه ينظر إليه ، فلما انتزعت من ذلك الموضع
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٦٠٠ : يشبه العقيق ، وربما
كان في الحجر الواحد منها ألوان من الحمرة والصفرة والبياض ، وهو أنفق (٧) شيء ببلاد
الصفحه ٩٨ : ) يعدها الرواة من العوالي (١٢) :
بعدا لك يا يوم
الثلاثا من صفر
ما ذنبك عندي
بشي
الصفحه ٣٠٩ : والنحاس المذاب ، وجعل لذلك عمدا من النحاس الأصفر
فصار كأنه برد محبّر من صفرة النحاس وحمرته وسواد الحديد
الصفحه ٤٧٦ : (١٠) ، وقد علق فيه نحو الأربعين قنديلا من أنواع الزجاج والصفر
، وفي أسفل القصر بئر عذبة ، وله إمام
الصفحه ٤٢ : مطامير من الدخن فاستخرجوه ، فلما نظر البربر من بعيد إلى صفرة الدخن ظنوه
تبرا فبدروا اليهم ونقضوا عهدهم